المنامة تعد بحوار شامل   
الجمعة 1432/3/23 هـ - الموافق 25/2/2011 م (آخر تحديث) الساعة 7:19 (مكة المكرمة)، 4:19 (غرينتش)
الشيخ خالد آل خليفة قال إن جميع أطياف الشعب ستشارك في الحوار (الفرنسية-أرشيف)
قال وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة إنه يمكن طرح كل القضايا على مائدة الحوار الوطني، الذي يهدف إلى إنهاء احتجاجات المعارضة المطالبة بحكومة منتخبة.
 
وأشار إلى أن الحوار سيشمل جميع أطياف الشعب في مملكة البحرين.
 
وردا على سؤال بشأن مدى استعداد بلاده لإجراء تعديلات في الحكومة استجابة لمطالب المحتجين، قال إن كل القضايا يمكن أن تطرح على طاولة الحوار.
 
من ناحية أخرى نفى محامي المعارض البحريني حسن المشيمع الأنباء التي ترددت عن اعتقاله في العاصمة اللبنانية بيروت. وأشار إلى عزم المشيمع العودة إلى البحرين.
 
وكانت أنباء أشارت في وقت سابق إلى أن السلطات اللبنانية منعت مشيمع من الصعود على متن طائرة متوجهة إلى المنامة لأن اسمه مدرج على مذكرة اعتقال دولية، وقال مصدر قضائي لبناني إنه تمت مصادرة جواز سفره لكنه ليس رهن الاحتجاز.
 
تواصل الاعتصام
ويتواصل لليوم السابع على التوالي الاعتصام في ميدان اللؤلؤة بالعاصمة البحرينية المنامة.
 
ويطالب المتظاهرون بحكم ملكي دستوري بدلا من النظام الحالي الذي ينتخب بموجبه برلمان له سلطات محدودة.
 
وكلف ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة ولي عهده الأمير سلمان بن حمد آل خليفة بإجراء حوار مع "جميع الأطراف والفئات في المملكة".
 
المتظاهرون يطالبون بحكومة منتخبة وبرلمان ذي صلاحيات واسعة (الجزيرة)
وذكر بيان للحكومة أن المحادثات مع ممثلين عن المجتمع البحريني وولي العهد تتواصل وتحرز تقدما إيجابيا نحو الشروع في الحوار الوطني.
 
لكن جمعية الوفاق المعارضة قالت إنه لم يتم إحراز أي تقدم على الإطلاق.
 
وذكر عضو البرلمان السابق عن الجمعية إبراهيم مطر أن جمعية الوفاق تريد تعهدا واضحا بإقامة نظام ملكي دستوري قبل الجلوس إلى طاولة المفاوضات.
 
وكانت الحكومة البحرينية أفرجت  الثلاثاء الماضي عن 50 معتقلا سياسيا من بينهم 23 شيعيا متهما بالسعي للإطاحة بالنظام الملكي، ولا يزال المعتصمون يطالبون بإطلاق بقية المعتقلين، ومنهم شبان اعتقلوا أثناء المواجهات التي وقعت مع قوات الأمن عند اندلاع المظاهرات الاحتجاجية في 14 فبراير/شباط الجاري.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة