إعادة جثث 10 لبنانيين قتلوا في الكونغو   
الأحد 23/12/1421 هـ - الموافق 18/3/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
الهلال الأحمر اللبناني ينقل نعش أحد القتلى إلى المستشفى لتحديد هويته
 أعلن مصدر رسمي لبناني أن طائرة لبنانية أعادت اليوم جثث عشرة لبنانيين قتلوا في السادس عشر من يناير/كانون الثاني الماضي في جمهورية الكونغو الديمقراطية أثناء الاضطرابات الأهلية التي أعقبت اغتيال الرئيس لوران ديزيريه كابيلا.

 

وقال المسؤول اللبناني إن جثة القتيل الحادي عشر مازالت مفقودة. وأضاف أن أهالي القتلى تمكنوا من التعرف على تسعة جثث عند وصولها إلى مطار بيروت، في حين كانت الجثة العاشرة مشوهة، ونقلت إلى أحد المستشفيات الحكومية لإجراء الاختبارات اللازمة للتحقق من هويتها.

 

وأعيدت الجثث على متن طائرة استؤجرت خصيصا لهذا الغرض. وتعهد وزير الطاقة والمياه اللبناني محمد عبد الحميد بيضون بأن يمارس لبنان كل الضغوط الممكنة على حكومة كنشاسا للكشف عن هوية مرتكبي الحادث.

 

وكانت الحكومة اللبنانية قد شكلت وفدا رسميا برئاسة وزير الثقافة غسان سلامة للسفر إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية لطلب توضيحات من الرئيس جوزيف كابيلا عن ظروف مقتل اللبنانيين.

ومن المقرر أن  يغادر الوفد الرسمي لبنان مساء اليوم أو غدا حاملا رسالة من رئيس الجمهورية اللبناني إميل لحود إلى الرئيس كابيلا.

وقال بيان صادر عن رئاسة الجمهورية اللبنانية إن الرسالة تؤكد على حرص الدولة اللبنانية على معرفة الظروف التي أدت إلى مقتل اللبنانيين، واختفاء عدد آخر منهم، وطلب ضمانات لطمأنة اللبنانيين المقيمين في الكونغو.

وكان رجال مسلحون خطفوا الأحد عشر لبنانيا من منازلهم في 16يناير/ كانون الثاني الماضي في كينشاسا بعد ساعات على اغتيال الرئيس السابق.

وكان وزير العدل في جمهورية الكونغو موينزي كونغولو أعلن في تصريح صحفي أن بضعة مواطنين لبنانيين قتلوا أثناء ردود فعل عنيفة أعقبت اغتيال الرئيس الكونغولي.  

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة