واشنطن تؤجل محادثات عسكرية وتراجع معوناتها لإسلام آباد   
الثلاثاء 25/10/1428 هـ - الموافق 6/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:36 (مكة المكرمة)، 21:36 (غرينتش)

وزير الدفاع روبرت غيتس دعا لعودة الديمقراطية بباكستان (الفرنسية-أرشيف) 

قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إنها أجلت جولة من المحادثات العسكرية الثنائية مع إسلام آباد كانت مقررة الثلاثاء بسبب الظروف السياسية في باكستان.

وعقب تصريحات لوزيرة الخارجية كوندوليزا رايس أمس الأحد بأن واشنطن ستراجع معوناتها المالية لإسلام أباد، قال جيف موريل الناطق باسم البنتاغون إن إريك إيدلمان مساعد وزير الدفاع الذي كان يفترض أن يقود وفدا أميركيا لإجراء محادثات مقررة اعتبارا من الثلاثاء لن يتوجه إلى باكستان "طالما أن الظروف السياسية لم تتحسن".

وفي هذا السياق كرر وزير الدفاع روبرت غيتس خلال زيارة لبكين مطالبة واشنطن للرئيس الباكستاني برويز مشرف بعودة الديمقراطية الدستورية إلى البلاد "بأسرع وقت ممكن".

وفيما أكدت رايس التي تقوم حاليا بزيارة إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية أن بلادها ستراجع معوناتها المالية لإسلام آباد بسبب إعلان الجنرال مشرف حالة الطوارئ، فقد أشارت في الوقت ذاته إلى أن الجزء الأكبر من المساعدات المخصص لمكافحة ما يسمى الإرهاب لن يمس.

واعتبرت الوزيرة أن فرض حالة الطوارئ يشكل انتكاسة للديمقراطية، وناشدت كل الأطراف في باكستان التحلي بضبط النفس مشددة على أن الرئيس مشرف لا بد أن يؤكد أن الانتخابات ستجري لفرز برلمان جديد.

وتقدم الولايات المتحدة مساعدات لباكستان تقدر بـ150 مليون دولار شهريا. وقدر مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية في أغسطس/آب أن أقل من 10% من مساعدات واشنطن لإسلام آباد منذ العام 2001 ذهب للمشاريع الاقتصادية والاجتماعية.

قلق
كما استدرجت خطوة إعلان الطوارئ بباكستان ردود فعل دولية أخرى، حيث عبر منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا عن قلقه من مشددا على أن ترك العملية الديمقراطية "ليس السبيل الوحيد لمكافحة الإرهاب".
 
وأعربت كل من الصين وبريطانيا وفرنسا وكندا والسويد والهند عن قلقها، فيما دعت أفغانستان إلى عودة الأوضاع "إلى طبيعتها" سريعا لضمان استقرار المنطقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة