مقتل عاملي إغاثة وعشرات من طالبان بأفغانستان   
الاثنين 19/8/1425 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:59 (مكة المكرمة)، 4:59 (غرينتش)

قوات التحالف والحكومة فشلت في تأمين حياة عاملي الإغاثة في أفغانستان (رويترز- أرشيف)

قتل مسلحون مجهولون جنوب شرقي أفغانستان موظفا محليا يعمل في الإغاثة الإنسانية مع سائقه.

وقال متحدث باسم المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اليوم إن الموظف الميداني يعمل لدى منظمة لها علاقة بالمفوضية قتل بالرصاص في الهجوم الذي وقع أمس الثلاثاء في طريق بين غارديز 105 كلم جنوبي العاصمة كابول وبلدة زرمات.

وأوضح محمد نادر فرهاد أن سائق الموظف أصيب بجروح خطيرة وتوفي في وقت لاحق بعد نقله جوا إلى قاعدة عسكرية أميركية في بغرام شمال العاصمة. وأكد أن القتيلين كانا يستقلان سيارة مدنية ويعملان في إقليم باكتيا حيث يعيش نحو 20.000 لاجئ عادوا من أفغانستان.

وعزا فرهاد مقتل هذين الشخصين إلى تدهور الأمن، وقد لقي أكثر من 30 شخصا من موظفي الإغاثة مصرعهم منذ بداية عام 2003 وتتهم الولايات المتحدة والمنظمات الدولية حركة طالبان بهذه الهجمات بعد أن توعدت بتعطيل عمليات الإغاثة وإخراج الانتخابات الرئاسية المقرر أن تجري في أكتوبر/ تشرين الأول عن مسارها.

وكانت منظمة أطباء بلا حدود أعلنت الأسبوع الماضي أنها ستغادر أفغانستان بعد 25 عاما من العمل هناك بسبب القلق بشأن الأمن حيث قتل خمسة من عامليها في هجوم شمال غربي البلاد في يونيو/ حزيران الماضي.

قتلى طالبان
وفي سياق متصل أعلن الجيش الأميركي مقتل ما بين أربعين وخمسين من عناصر حركة طالبان في معارك مع قوات التحالف الدولي والجيش الأفغاني شرقي أفغانستان يوم الاثنين الماضي.

وأفاد بيان للجيش بأن القوات الأفغانية مع المساندة الأرضية والجوية لقوات الائتلاف دخلت في معارك لساعات عدة لردع مجموعة من خمسين مقاتلا من المناهضين لقوات التحالف في ولاية خوست على الحدود مع باكستان.

القوات الأميركية وقوات التحالف لم تتمكن من السيطرة على الوضع في البلاد (رويترز- أرشيف)
وأضاف البيان أن عدد الضحايا ما يزال مجهولا ولكن طيارين حلقوا فوق المنطقة قدروا العدد تقريبا بما بين 40 و50 قتيلا بالإضافة إلى عدد من المركبات المحترقة أو المتضررة. ولكن المتحدث باسم حاكم إقليم خوست قال إن عدد القتلى أربعة فقط.

وأشار البيان إلى أن المعارك بدأت قرب الحدود مع باكستان -قبل أن ينسحب المقاتلون المسلحون- بـ "الصواريخ وقذائف الهاون والقذائف الصاروخية والرشاشات الثقيلة" تحت تأثير التدخل الجوي الأميركي.

واستؤنفت الاشتباكات بعد خمس ساعات مع مجموعة من 20 إلى 50 مقاتلا "ينتمون على ما يبدو" إلى الجماعة نفسها، وخلال هذه الاشتباكات قتل جندي أفغاني وجرح ثلاثة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة