واشنطن تدرس إنتاج سلاح نووي جديد   
الأحد 1422/1/21 هـ - الموافق 15/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دونالد رمسفيلد
يعكف المسؤولون بوزارة الدفاع الأميركية على دراسة مشروع لتطوير سلاح نووي جديد يتميز بقدرته على النفاذ إلى مخابئ ذات الطبقات السميكة دون أن تبعث منه إشعاعات كبيرة، ويقول مستشار لوزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد إن السلاح الجديد للردع. 

ونسبت صحيفة واشنطن بوست إلى مصادر في الإدارة الأميركية والكونغرس أن المسؤولين في البنتاغون (وزارة الدفاع الأميركية) يدرسون ما إذا كانوا سيمضون في إنتاج سلاح نووي ذي قدرة نووية محدودة يمكنه النفاذ إلى مراكز القيادة والاتصال المحصنة تحت الأرض أم لا.

وقالت الصحيفة إن تنامي القلق من "احتمال أن يقوم الرئيس العراقي صدام حسين بإخفاء أسلحته الكيماوية والبيولوجية في مخابئ تحت الأرض هو الذي يدفع لإنتاج مثل هذا السلاح".

وكشفت الصحيفة عن أن من بين أبرز من اقترحوا إنتاج هذا السلاح مسؤولون كبار في إدارة الرئيس بوش وعلماء في مجال الأسلحة النووية.

ونقلت الواشنطن بوست عن مستشار كبير لوزير الدفاع الأميركي القول إن الأسلحة النووية الأميركية الحالية لا تستطيع ردع الرئيس العراقي "لأنه يعلم بأن الرئيس الأميركي سوف لن يقوم بإلقاء قنبلة نووية تزن مائة كيلو طن فوق بغداد".

وقالت الصحيفة إن رئيس قسم المختبرات النووية بوزارة الطاقة كتب تقريرا يقول فيه "إن أسلحة ذات إشعاع نووي أقل مع نظم توصيل دقيقة" من شأنها أن تساعد المسؤولين الأميركيين في إمكانية تدمير أهداف مخبأة أو تقع في أعماق أبعد تحت الأرض وتحقيق أضرار جانبية أقل في نفس الوقت.

ولكن الصحيفة أوردت اعتراضات منتقدي المشروع الذين يقولون إن مثل هذا السلاح لن يمكنه النفاذ إلى أعماق كافية تمنع الحطام النووي من الانتشار في المحيط القريب.

وقالت الصحيفة إنه من المقرر أن ترسل الدراسة التي يعمل عليها المسؤولون في البنتاغون إلى الكونغرس لإقرارها في يوليو/ تموز القادم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة