120 قتيلا بهجمات في باريس وإعلان الطوارئ بفرنسا   
السبت 3/2/1437 هـ - الموافق 14/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 6:58 (مكة المكرمة)، 3:58 (غرينتش)

أفادت وكالة الأنباء الفرنسية بأن حوالي 120 قتيلا سقطوا في سلسلة هجمات وأعمال مسلحة بالعاصمة باريس، 80 منهم في عملية اقتحام الشرطة لقاعة مناسبات كان مسلحون يحتجزون فيها عددا من الرهائن، بينما قتل الآخرون في عمليات إطلاق نار في أماكن أخرى من باريس.

ونقلت الوكالة عن مصادر أمنية أن 80 شخصا لقوا مصرعهم لدى تدخل قوات الأمن لتحرير الرهائن المحتجزين في قاعة باتاكلان للمناسبات التي كان بها حوالي 1500 شخص في بداية الحادث.

وقد زار الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند مكان الحادث وأعلن مقتل ثلاثة مسلحين كانوا يحتجزون حوالي مئة شخص. ونقلت رويترز عن النائب العام الفرنسي قوله إن خمسة من منفذي هجمات باريس لقوا مصرعهم على أيدي قوات الأمن. ورجح النائب العام الفرنسي أن عدد قتلى الهجمات قد يتجاوز 120. 

وجاء اقتحام قوات الأمن قاعة باتاكلان بعد أن أطلق محتجزون بالقاعة تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي تويتر قالوا فيها إن المسلحين يواصلون عمليات قتل الرهائن، فيما أفادت رويترز بأنه سمع دوي 5 انفجارات في محيط تلك القاعة.

وفي وقت سابق قالت الشرطة إن 40 قتيلا على الأقل وعشرات الجرحى سقطوا في عمليات إطلاق نار بباريس. فقد وقعت عملية إطلاق نار أولى في مطعم بالدائرة العاشرة بباريس، وبشكل متزامن وقعت عملية أخرى في الدائرة الحادية عشرة المحاذية لها. وتحدثت مصادر أمنية فرنسية عن وقوع ست عمليات إطلاق نار بشكل متزامن في باريس.

إثر تلك التطورات التي أثارت حالة من الهلع الواسع أعلن الرئيس الفرنسي حالة الطوارئ في مختلف أنحاء البلاد وإغلاق الحدود، وفي وقت لاحق قال الإليزيه إنه تم نشر 1500 جندي إضافي في باريس. وترأس الرئيس هولاند اجتماعا طارئا للحكومة لبحث الهجمات، وأمر باستنفار كل القوات الممكنة للتعامل مع منفذي الهجمات.

وبدأت نيابة باريس لشؤون الإرهاب التحقيق في العمليات، وبينها انفجار قرب ملعب فرنسا حيث كان الرئيس هولاند هناك لمتابعة مباراة ودية بين المنتخب الفرنسي ونظيره الألماني.

ودعت السلطات الفرنسية سكان العاصمة لعدم الخروج من بيوتهم، في حين تواصل أجهزة الأمن تحرياتها بشأن ملابسات تلك التطورات الأمنية المثيرة التي أعادت للأذهان الهجمات التي شهدتها باريس في 11 يناير/كانون الثاني الماضي عندما استهدف مسلحون مقر مجلة شارلي إيبدو الساخرة.

وقد أدانت أطراف دولية وداخلية كثيرة تلك الهجمات التي تأتي في وقت تستعد فيه فرنسا لاستقبال حدث عالمي، وهو قمة المناخ المقرر لها أواخر الشهر الجاري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة