مقتل وجرح 15عسكريا جزائريا في كمين   
الثلاثاء 1421/9/16 هـ - الموافق 12/12/2000 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تشديد الإجراءات الأمنية في شهر رمضان بالجزائر

قتل خمسة عسكريين على الأقل وجرح عشرة آخرون في كمين نصبته جماعة مسلحة بالقرب من قرية تقزيرت التي تبعد مائة كيلومتر شرقي العاصمة الجزائر.

ووقع الهجوم حينما كان الجنود متوجهين لمساعدة زملاء لهم تعرضوا لهجوم من مجموعة مسلحة كبيرة في موقع سيدي محند سعدي في منطقة  القبائل, إذ انفجرت أربع عبوات من صنع يدوي لدى مرور شاحنتين تقل جنودا، ثم أطلق المهاجمون النار على العسكر من جانبي الطريق فقتل خمسة جنود وجرح عشرة آخرون، في حين قتل أحد المهاجمين.

وشن الجيش إثر ذلك غارات بالمروحيات على منطقة مزرانة الجبلية التي تعتبر من معاقل الجماعة السلفية للدعوة والقتال بزعامة حسن حطاب.

وأفادت أنباء أن مجموعة مسلحة قتلت أول أمس أحد عناصر الدفاع الذاتي في منطقة القبائل، بعد أن أوقفته عند حاجز على إحدى الطرق التي تصل توزالين وشعبة العامر.

وقتل مدني وجرح آخر عند حاجز أقامته مجموعة مسلحة أخرى في ولاية عين الدفلى على بعد 160 كلم غربي العاصمة الأحد الماضي. 

وأفادت أنباء صحفية في الجزائر أن ستة من الإسلاميين المسلحين قتلوا في عمليتين شنهما الجيش في تنس ومعسكر غربي العاصمة.

وكانت الجزائر قد اتخذت إجراءات أمنية مشددة في شهر رمضان الذي عادة ما يشهد تصعيدا في أعمال العنف التي تصاعدت في الشهرين الماضيين.

وتشهد الجزائر منذ عام 1992 أعمال عنف دامية اندلعت عندما ألغى الجيش انتخابات عامة كان الإسلاميون على وشك الفوز فيها. وقد أأسفرت المواجهات عن مقتل أكثر من مائة ألف شخص أغلبهم من المدنيين.

يشار إلى أن الجماعة الإسلامية المسلحة بزعامة عنتر الزوابري والجماعة السلفية للدعوة والقتال بزعامة حسن الخطاب ترفضان عرضاً للمصالحة الوطنية كان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قد طرحه في إطار قانون للوئام المدني، تضمن عفواً عن المسلحين غير الضالعين في أعمال قتل أو اغتصاب أو تفجير.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة