وزير الخارجية المصري يجتمع بوزير إسرائيلي بواشنطن   
السبت 1437/6/25 هـ - الموافق 2/4/2016 م (آخر تحديث) الساعة 2:40 (مكة المكرمة)، 23:40 (غرينتش)

التقى وزير الخارجية المصري سامح شكري الخميس بوزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتس في العاصمة الأميركية واشنطن، في أول لقاء من نوعه بين وزيرين مصري وإسرائيلي منذ عدة سنوات، وهو ما يؤشر إلى عمق العلاقات بين البلدين وفق ما ذكرته صحيفة يديعوت أحرنوت.

وقالت الصحيفة إن اللقاء تناول مواضيع إقليمية مختلفة وتزويد منشآت تسييل الغاز في مصر بالغاز الطبيعي من إسرائيل والتعاون الدولي لمكافحة "الإرهاب، مشيرة إلى أن اللقاء استغرق نحو الساعة وجرى في أجواء طيبة للغاية. 

وكشفت الصحيفة أن اللقاء -الذي جرى على هامش مؤتمر القمة النووي المنعقد في واشنطن- تم بمبادرة من الولايات المتحدة التي ترغب في إشراك مصر بتحالف الطاقة الإقليمي الذي يجري تشكيله بين إسرائيل واليونان وقبرص.

وتشير يديعوت أحرنوت إلى أن هناك دلالات واضحة لتحسن العلاقات بين مصر وإسرائيل، بينها زيارة رسمية وعلنية لمدير عام وزراة الخارجية الإسرائيلية دوري غولد إلى القاهرة لإعادة افتتاح السفارة الإسرائيلية، وإطلاق سراح عودة الترابين الذي تمت إدانته بتهمة التجسس لصالح إسرائيل وأمضى في السجن المصري 15 عاما، وتعيين سفير مصري جديد في إسرائيل بعد غياب ثلاث سنوات.

كما أن مسؤولين كبارا يزورون القاهرة بين الفترة والأخرى -كما تقول الصحيفة- بينهم مبعوث بنيامين نتنياهو "يسرائيل مولخو" وضباط آخرون، وقد التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي مؤخرا وفدا من قادة يهود على رأسهم ملكولم هونلاين المقرب من نتنياهو.

ويضاف إلى كل تلك المؤشرات -كما تقول يديعوت أحرنوت- التصاريح الإسرائيلية لمصر بتفعيل قوة عسكرية في سيناء في حربها على تنظيم الدولة الإسلامية، وأحيانا غض الطرف عن الملحق العسكري لاتفاق السلام الموقع بين البلدين.

كما أن إسرائيل تساعد في تحسين صورة مصر لدى واشنطن والكونغرس، وتحاول إقناع الرأي العام الأميركي أنها تحارب الإرهاب. كل هذا من أجل أن تكون واشنطن أكثر انفتاحا في ما يتعلق بالدعم العسكري لنظام السيسي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة