الأدلة والإجراءات سبب الخلاف الأميركي السعودي   
الأربعاء 1422/9/13 هـ - الموافق 28/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أبوظبي - مراسل الجزيرة نت
ركزت الصحف الإماراتية الصادرة اليوم على عدة موضوعات في مقدمتها رفض السعودية طلباً أميركياً بتجميد حسابات "مشبوهة"، واستضافة الإمارات للقاءات مصالحة بين باكستان وتحالف الشمال، إضافة إلى استعدادات إسرائيلية لعمليات عسكرية أميركية محتملة على العراق في الشهور الثلاثة التالية لانتهاء الحملة على أفغانستان, ومحاكمة شارون أمام القضاء البلجيكي.

حسابات مشبوهة


واشنطن طلبت من الرياض تجميد حسابات تخص أسماء تعرف عليها الأميركيون على أنها لأشخاص على علاقة بمنظمات إرهابية، لكنها لم تسمع شيئا عن تجميد هذه الحسابات حتى الآن

مسؤول أميركي- البيان

وعن أسباب التوتر في العلاقات السعودية الأميركية قالت البيان إن المسؤولين السعوديين رفضوا الاستجابة لطلب الولايات المتحدة تجميد حسابات مصرفية تشتبه واشنطن في علاقتها ببعض المجموعات الإرهابية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي قوله "إن واشنطن طلبت من الرياض تجميد حسابات تخص أسماء تعرف عليها الأميركيون على أنها لأشخاص على علاقة بمنظمات إرهابية، لكنها لم تسمع شيئا عن تجميد هذه الحسابات حتى الآن". كما نقلت الصحيفة عن مسؤول سعودي رفيع المستوى طلب عدم الكشف عن اسمه أن المطالب الأميركية بتجميد أرصدة يشتبه في علاقتها بالإرهاب لم تشتمل على أدلة في هذا الخصوص.


المشكلة بيننا وبين الأميركيين.. عندما يطلبون منا أن نقوم بشيء فإننا نقول لهم أعطونا أدلة.. وعندئذ يتهموننا بأننا نساعد الإرهاب

مسؤول سعودي - البيان

وقال المسؤول السعودي "هذه هي المشكلة بيننا وبين الأميركيين.. عندما يطلبون منا أن نقوم بشيء فإننا نقول لهم أعطونا أدلة.. وعندئذ يتهموننا بأننا نساعد الإرهاب". وقد قررت الحكومة الأميركية من أجل رفع التحفظات السعودية على الجبهة المالية إرسال وفد من مسؤولي الخارجية والمالية ومجلس الأمن القومي إلى الرياض.

لقاءات مصالحة
وعن تطورات القضية الأفغانية أبرزت البيان استضافة الإمارات للقاءات مصالحة بين باكستان وتحالف الشمال وقالت إن الرئيس الأفغاني برهان الدين رباني قلل من نتائج المؤتمر وكشف عن وساطات إسلامية تمت في دبي لعقد لقاء قمة بينه وبين الرئيس الباكستاني برويز مشرف، وأن لقاءات تمهيدية لتحقيق مصالحة بين باكستان وتحالف الشمال الأفغاني استضافتها الإمارات في الأيام الماضية بين مسؤولين باكستانيين وآخرين من تحالف الشمال، في حين تتواصل خسائر حركة طالبان على الأرض مع قرب إنهاء تمرد سجن قلعة جانغي بعد اقتحامها من قبل قوات مشتركة من تحالف الشمال وأميركا وبريطانيا.

وعن سير المعارك على الأرض نقلت الصحيفة عن مصادر لها قولهم بفقدان حركة طالبان سيطرتها على مدينة سبين بولدك القريبة من قندهار التي شهدت في شمالها قتالاً عنيفاً بين قوات طالبان والتحالف الشمالي ومواصلة انتشار القوات الأميركية لتعقب أسامة بن لادن وقادة طالبان، وأن الجنود البريطانيين الأربعة الذين أعلنت إصابتهم في وقت سابق كانوا يشاركون بمهمة سرية ضد بن لادن.

ونقلت الصحيفة قول كينتون كيت المتحدث باسم التحالف الدولي المضاد للإرهاب عن نشر 500 جندي أميركي قرب قندهار خلال الليلة قبل الماضية لكنه لم يوضح إن كان هؤلاء الجنود عدداً إضافيا للألف جندي الذين تم نشرهم في وقت سابق أم لا.

شارون والقضاء البلجيكي

مقابل الدعوة على شارون رفعت نحو 30 عائلة إسرائيلية وبلجيكية دعوى في بروكسل على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بتهمة "الإبادة الجماعية وارتكاب جرائم حرب

البيان

وعن هذا الموضوع كتبت البيان نقلا عن محامي ضحايا صبرا وشاتيلا أنه قدم وثائق تدين رئيس وزراء دولة الإرهاب أرييل شارون وتثبت قيامه بالتخطيط للمجازر البشعة في المخيمين إلى القضاء البلجيكي، حيث أكد محامو الناجين الـ 23 من مجازر صبرا وشاتيلا الذين رفعوا شكوى في بلجيكا على شارون أنهم سلموا القضاء البلجيكي وثائق تثبت تخطيط هذه المجزرة من قبل الإسرائيليين، وقال مايكل فرهاجي أحد هؤلاء المحامين إن "الوثائق أرسلها مصدر نحرص على عدم كشف هويته، وتبدو لنا جدية بما يكفي لننقلها إلى قاضي التحقيق المكلف بالقضية في يوليو".

وذكرت الصحيفة أن الوثائق "تشير إلى اجتماعات سرية بين مسؤولين عسكريين وسياسيين لبنانيين وإسرائيليين قبل مجازر صبرا وشاتيلا وبعدها، مع ذكر المشاركين بالاسم وبينهم أرييل شارون، وهي تثبت رابط التبعية وتماثل الأهداف بين حزب الكتائب اللبنانية وإسرائيل".

وقالت الصحيفة: في مقابل ذلك رفعت نحو 30 عائلة إسرائيلية وبلجيكية دعوى أمس في بروكسل على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بتهمة "الإبادة الجماعية وارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد البشرية" في إسرائيل وبلجيكا، كما أعلن أحد محامي مقدمي الدعوى جاكوب روبين أن "المدعين هم أناس أصيبوا أو أصيب أحد أفراد عائلاتهم أو قتل في اعتداءات ارتكبت منذ 30 سنة في إسرائيل وفي بلجيكا أيضا".

خطف الوفد الأميركي
أما الاتحاد فتحدثت عما أسمته مجازا "اختطاف" رئيس وزراء إسرائيل للوفد الأميركي بمروحية لإقناعه بضرورة ضم الأغوار والمستوطنات، حيث سعت إسرائيل جاهدة إلى حرف وفد السلام الأميركي عن مهمته لتحقيق أهدافها العدوانية التوسعية عبر التحريض على الفلسطينيين والدول العربية المجاورة. وتحدث مسؤولون إسرائيليون عن مخاطر صواريخ قالوا إن سوريا والعراق يمتلكانها، وحذروا من مخاطر تشكلها المقاومة اللبنانية قد تجر إلى حرب شاملة مع سوريا. واستغل رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون عملية استشهادية وقعت داخل الأراضي الإسرائيلية لتحميل الرئيس ياسر عرفات المسؤولية المباشرة، واصطحب شارون الجنرال أنطوني زيني ومساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط وليام بيرنز بجولة تفقدية فوق الضفة الغربية والخط الأخضر الذي يفصلها عن إسرائيل لإقناع الوفد الأميركي بمخاطر الدولة الفلسطينية المستقلة وضرورة ضم بعض المناطق والمستوطنات إلى إسرائيل.

هجمات عراقية محتملة
وعلى الصعيد العراقي أبرزت الاتحاد رفض العراق بشدة دعوة الولايات المتحدة الأميركية السماح بعودة مفتشي أسلحة الدمار الشامل التابعين للأمم المتحدة إلى أراضيه مؤكدا أنه لن يرضخ للتهديد ولن يقبل من أي طرف كان إملاء إرادته عليه وطالب الأمم المتحدة بتنفيذ التزاماتها برفع الحظر المفروض عليه منذ أكثر من عقد وبشكل كامل وشامل قبل أي حديث عن إعادة مسؤولي التفتيش. وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قال للصحفيين "إن بغداد تحتاج إلى السماح بعودة المفتشين لتظهر أنها لا تطور أسلحة فتاكة.. وإذا رفضت فسوف ترى"، وهو الأمر الذي اعتبره مراقبون إشارة إلى أن العراق يمكن أن يكون الهدف التالي على قائمة الحرب على الإرهاب.

ونقلت الاتحاد عن مسؤولين عسكريين تأكيدهم أن الجيش الإسرائيلي أعلن حالة التأهب القصوى بين صفوفه تحسبا لهجمات صاروخية عراقية في ضوء تقديرات المسؤولين الإسرائيليين بأن الولايات المتحدة ستهاجم العراق في غضون شهرين أو ثلاثة عقب نهاية الحملة العسكرية على عناصر القاعدة وقوات طالبان بأفغانستان.

منطقة حرة
وأبرزت الاتحاد إقرار مجلس الوزراء لاتفاقية إقامة منطقة حرة بين الإمارات والعراق ضمن مذكرات أخرى رفعها وزير الاقتصاد والتجارة بشأن مساهمة الدولة في تمويل دراسة متخصصة لتنظيم التجارة الإلكترونية لدول مجلس التعاون الخليجي، وبشأن تعديل قرار مجلس الوزراء الخاص بقواعد وضوابط ممارسة مواطني دول مجلس التعاون لتجارتي التجزئة والجملة بالدولة، كما وافق المجلس على مذكرة وزير الصحة بشأن البروتوكول الخاص بالتحكم البحري في النفايات الخطرة والأخرى عبر الحدود والتخلص منها.

قنبلة نووية

الأنفاق داخل قاعدة تورابورا تمتد إلى عمق 350 مترا تحت الجبل، وهي محصنة بشكل يجعل من الصعب دخولها ما لم يتم استخدام غازات سامة أو قنبلة نووية تكتيكية

شاهد عيان- الخليج

وكتبت الخليج نقلا عن صحيفة الإندبندنت البريطانية معلومات تفيد بأن أسامة بن لادن وأنصاره قد يكونون انسحبوا إلى قاعدة تورابورا في الجبال الشرقية لأفغانستان والتي يعني اسمها "الغبار الأسود". ونسبت الصحيفة إلى شاهد عيان أفغاني زار القاعدة قبل ستة أشهر قوله "إنها تتمتع بجهاز تهوية خاص إضافة إلى مولدات كهربائية ضخمة، وإن الأنفاق داخلها تمتد إلى عمق 350 مترا تحت الجبل الذي بنيت في داخله، وهي محصنة بشكل يجعل من الصعب دخولها ما لم يتم استخدام غازات سامة أو قنبلة نووية تكتيكية".

إسلام سفير
وأبرزت الخليج سابقة قد تكون الأولى من نوعها بشأن استدعاء وزارة الخارجية الإيطالية لسفيرها في السعودية توروكواتو كارديلي بعد أن أشهر إسلامه. وقالت الصحيفة نقلا عن الماساجيرو الإيطالية "سوف يطلب منه تفسير اعتناقه المفاجئ للإسلام". وكانت السلطات السعودية أعلنت اعتناق السفير الإيطالي لديها للإسلام واستقبله وزير الدفاع الأمير سلطان بن عبد العزيز السبت الماضي وأهداه قطعة من كسوة الكعبة ونسخة من المصحف الشريف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة