جيش الفتح يعلن قتل وجرح العشرات لحزب الله بالقلمون   
الأربعاء 17/7/1436 هـ - الموافق 6/5/2015 م (آخر تحديث) الساعة 22:01 (مكة المكرمة)، 19:01 (غرينتش)

أعلن جيش الفتح أحد فصائل المعارضة السورية أن عناصره تمكنوا من قتل العشرات من حزب الله اللبناني بمنطقة القلمون بريف دمشق، في حين حصلت الجزيرة على صور خاصة تظهر المعارك بين مقاتلي التنظيم من جهة ومقاتلي حزب الله والنظام السوري من جهة أخرى.

وقال جيش الفتح -عبر حسابه الرسمي على تويتر- إن مقاتليه شنوا هجوما على مواقع تمركز مسلحي حزب الله، وتمكنوا من إخراجهم من عدة نقاط على طول الحدود السورية اللبنانية خلال الساعات الماضية.

وقد حصلت الجزيرة على صور تظهر استهداف المعارضة لما قالت إنها عربة تابعة لحزب الله اللبناني خلال الساعات الماضية.

ومن جهتها، أفادت وكالة رويترز نقلا عن تلفزيون المنار التابع لحزب الله أن مقاتلي الحزب هاجموا اجتماعا لقادة جبهة النصرة ومسلحين آخرين في سوريا مما أدى إلى مقتل ثلاثة منهم بينهم القائد المحلي لجبهة النصرة.

وقال التلفزيون في وقت لاحق إن الجيش السوري وحلفاءه -في إشارة إلى حزب الله- استولوا على جزء من تل إستراتيجي في منطقة خربة النحلة الحدودية في شرق لبنان التي تشرف على منطقة القلمون الجبلية السورية حيث تتحصن قوات المعارضة.

معركة استباقية
وقال مراسل الجزيرة في البقاع إيهاب العقدي إن قوات المعارضة استبقت معركة حزب الله في القلمون بالهجوم، مضيفا أن المعارك التي جرت في هذه المناطق الجبلية رفعت عدد قتلى حزب الله في هذه المنطقة والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت.

video

وجاءت هذه الاشتباكات في وقت يواصل فيه حزب الله تعبئة مقاتليه، وهو أمر قابلته قوات المعارضة في تنسيق هجماتها في الجبال الممتدة على طول الحدود بين سوريا ولبنان.

وقال مراسل الجزيرة إن المعارك الأخيرة أفقدت حزب الله عنصر المفاجأة، وبدت خلالها المعارضة أكثر تصميما باتجاه تحرير بلدات القلمون.

وكان الأمين العام لحزب الله  حسن نصر الله أعلن أن مقاتليه -الذين يحاربون إلى جانب قوات النظام السوري ضد قوات المعارضة- سيشنون هجوما ضد من وصفهم بمسلحين مرتبطين بالقاعدة في المنطقة الجبلية على امتداد الحدود بين البلدين.

ولم يحدد نصر الله موعدا لبدء الهجوم، لكن وسائل إعلام محلية والمعارضة السورية تكهنت بأن الهجوم يمكن أن يبدأ في منطقة القلمون.

وكانت اشتباكات قد اندلعت الأيام الماضية بمنطقتي "الجبة" و"عسال الورد" بين مسلحين من حزب الله والقوات النظامية السورية من جهة, ومقاتلي "جيش الفتح" الذي تم الإعلان حديثا عن تشكيله بمنطقة القلمون بريف دمشق أسوة بجيش الفتح الذي سيطر مؤخرا على مدينتي إدلب وجسر الشغور بشمال سوريا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة