المعارضة بتايلند تشترط استقالة شيناواترا لوقف الاحتجاجات   
الثلاثاء 1427/3/5 هـ - الموافق 4/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 15:48 (مكة المكرمة)، 12:48 (غرينتش)

تاكسين شيناواترا أعلن أن حزبه فاز بـ57% من أصوات الناخبين (الفرنسية)

جددت المعارضة في تايلند مطالبتها بتنحية رئيس الوزراء تاكسين شيناواترا بعد إعلانه فوزه في الانتخابات المبكرة التي جرت الأحد، وقالت إنها ستواصل التظاهر مطالبة إياه بالتنحي.

وأعلن المتحدث باسم التحالف الشعبي من أجل الديمقراطية أن التحالف لن يوقف الاحتجاجات إلا إذا قدم رئيس الوزراء استقالته.

وفي المقابل أوضح شيناواترا أنه لا يمكنه تقديم استقالته إلا إذا طلبت منه ذلك لجنة المصالحة الوطنية المحايدة التي دعا إلى تشكيلها، وقال إنه سيدعو البرلمان إلى الانعقاد وتشكيل حكومة إذا رفض خصومه اقتراح هذه اللجنة.

وكان شيناواترا قد أعلن أمس الاثنين أن حزب التايلنديين المتحابين الذي يتزعمه حصل على 57% (أي ما يعادل 16 مليون) من أصوات الناخبين البالغ عددهم 28 مليون، مقابل 19 مليون صوت حصل عليها الحزب في انتخابات فبراير/شباط 2005، مشيرا إلى أن هذه النتيجة تؤهل حزبه للحصول على 349 مقعدا من مقاعد البرلمان البالغة 500.

وفي معظم مناطق شمالي البلاد ووسطها يبدو أن رئيس الوزراء التايلندي حصل على تأييد يكفي لضمان فوزه وفق النتائج الأولية للانتخابات.

لكن مقاطعة أحزاب المعارضة الرئيسية الانتخابات واستبعاد 400 مرشح، جعلت حزب شيناواترا يخوض الانتخابات دون منافسة في حوالي 70% من الدوائر.

ويحتاج النواب حتى في غياب منافسة إلى 20% على الأقل من الأصوات للفوز في حين أظهر الفرز الأولي أن حزب شيناواترا قد لا يحصل على هذه النسبة في 38 دائرة، خصوصا في الجنوب.

وستجتمع اللجنة الانتخابية اليوم الثلاثاء لتنظيم إعادة الانتخابات بصورة جزئية لملء المقاعد الشاغرة في البرلمان خلال أسبوع.

وكان شيناواترا قد انتخب في 2001 وأعيد انتخابه في شباط/فبراير 2005 بحصول حزبه على 377 مقعدا.

لكن أسلوبه في الحكم أثار غضب الطبقة الوسطى في المدن وشهدت الأسابيع الماضية مظاهرات حاشدة في بانكوك لدعوته إلى التنحي ومطالبة الملك بالتدخل وتعيين رئيس وزراء جديد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة