انفجار مفخخة بمدينة الصدر وسقوط ضحايا   
الاثنين 1427/6/13 هـ - الموافق 10/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 10:06 (مكة المكرمة)، 7:06 (غرينتش)

الهجمات ذات الطابع الطائفي تزيد المخاوف من اندلاع حرب أهلية (رويترز)

قالت الشرطة العراقية إن عددا كبيرا من الضحايا سقطوا صباح اليوم لدى انفجار سيارة ملغومة في مدينة الصدر التي تسكنها أغلبية شيعية وتعتبر معقل جيش المهدي.

ويأتي هذا الحادث وسط تزايد المخاوف من انزلاق العراق نحو حرب أهلية شاملة، مع تزايد الهجمات ذات الطابع الطائفي في أنحاء متفرقة من البلاد.

وكان ما لا يقل عن 50 عراقيا في حي الجهاد غربي بغداد قد قتلوا أمس، وفي وقت لاحق قتل 19 شخصا وأصيب أكثر من 40 بانفجار مفخختين استهدفتا مسجدا للشيعة بحي الكسرة قرب الأعظمية شمالي بغداد.

من ضحايا الهجوم على حي الجهاد(الفرنسية)

وقد تعالت أصوات المسؤولين العراقيين من أن العراق يقف على أبواب حرب أهلية "ما لم تتخذ إجراءات استثنائية".

فقد دعا الرئيس العراقي جلال الطالباني إلى التهدئة وحذر من أن الخطر يتهدد الجميع. أما مستشار الرئيس لشؤون الأمن وفيق السامرائي فقد حذر من أن العراق يقف على أبواب حرب أهلية "ما لم تتخذ إجراءات استثنائية".

واتهم طارق الهاشمي, نائب الطالباني، والذي يتزعم الحزب الإسلامي العراقي, بعض الأجهزة الأمنية بغض الطرف عن الهجمات التي يتعرض لها السُنة. وطالب الحكومة بالتدخل لوقف هذه الهجمات. كما دعا الزعيم الشيعي مقتدى الصدر إلى الهدوء وضبط النفس.

وعلى الجانب الأميركي أعلن الجيش الأميركي بالعراق وفاة أحد جنوده في "عمل غير عدائي" وإصابة أربعة آخرين في انفجار سيارة مفخخة قرب قافلة عسكرية في مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار غربي البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة