رمسفيلد يعترف بمقتل أبرياء في أفغانستان   
الثلاثاء 1422/11/22 هـ - الموافق 5/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دونالد رمسفيلد في مؤتمر صحفي بالبنتاغون (أرشيف)
اعترف وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد أن القوات الأميركية قد تكون قتلت مواطنين أبرياء في أفغانستان, وقال إن واشنطن مستعدة لتقديم اعتذارات إذا أثبت التحقيق أن حلفاء أفغانا قتلوا خطأ في عملية أميركية جرت نهاية يناير/ كانون الثاني الماضي, ورفض التعقيب على أن القوات الأميركية اعتذرت بالفعل ودفعت تعويضا.

وقال رمسفيلد في مؤتمر صحفي إن الولايات المتحدة مازالت تتحرى الأمر لمعرفة ما إذا كان جنود أميركيون قتلوا نحو 15 من أنصار الحكومة المؤقتة الجديدة في كابل وليس مقاتلين من تنظيم القاعدة أو فلول حركة طالبان كما زعم الجيش في بادئ الأمر, مشيرا إلى أن التحقيق الذي يشرف عليه رئيس القيادة المركزية الأميركية الجنرال تومي فرانكس المسؤول عن الحملة العسكرية في أفغانستان لم يكتمل بعد.

وأشار رمسفيلد إلى أنه من المحتمل أن يكون هجوم القوات الأميركية على مجمعين في 24 يناير/ كانون الثاني أوقع قتلى أو إصابات لبعض الحلفاء. وذكرت تقارير إعلامية أميركية أن الجنود الأميركيين عادوا إلى المنطقة وقدموا تعويضات قدرها ألف دولار لأسرة كل قتيل من المناوئين لطالبان.

واعترف رمسفيلد بأن رئيس الحكومة الأفغانية حامد كرزاي أثار مسألة التعويضات أثناء زيارته لواشنطن الأسبوع الماضي نافيا علمه بدفع أي منها. ورفض الوزير الأميركي التعقيب على أنباء أشارت إلى أن الجنود الأميركيين اعتذروا للسكان المحليين, لكنه قال إنه يأمل بأن تعتذر القوات الأميركية لهم إذا تبين أن الغارة على المجمعين كانت خطأ.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة