مقاتلو يونيتا يواجهون خطر المجاعة في أنغولا   
الخميس 1423/3/4 هـ - الموافق 16/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مجموعة من أفراد حركة يونيتا(أرشيف)
كشفت منظمات إغاثة دولية عن تجدد خطر المجاعة في بعض مناطق أنغولا. وأكدت منظمة أطباء بلا حدود أن المقاتلين السابقين في حركة يونيتا يواجهون مع أسرهم خطر الموت جوعا في المخيمات التي يقيمون فيها عقب نزع أسلحتهم والتي أقيمت حول المعسكرات التي تم فيها تسليم الأسلحة.

وقال بيان للمنظمة صدر في هراري إنه تم اكتشاف مخيم لهؤلاء المقاتلين بمنطقة غالانغ في إقليم هويلا جنوب غرب أنغولا. وأوضح البيان أن سكان المخيم يعيشون ظروفا مأساوية حيث ارتفع عدد الوفيات إلى خمسة يوميا من بين عشرة آلاف شخص يقطنون المخيم. وكانت غالانغ من أهم مراكز تسليم أسلحة مقاتلي يونيتا الذين أحضروا معهم أسرهم وأقاموا في المنطقة.

ودعت المنظمة السلطات الأنغولية وهيئات الإغاثة إلى سرعة التحرك لتوفير معونات عاجلة لسكان هذا المخيم. ومنذ التوصل إلى وقف إطلاق النار في أنغولا في الرابع من أبريل/ نيسان الماضي وبدء عمليات نزع سلاح مقاتلي يونيتا اضطر الآلاف منهم للتجمع مع أسرهم في ظروف سيئة للغاية في المعسكرات التي سلموا فيها سلاحهم.

وتوقعت منظمات الإغاثة أن يصل عدد المقيمين في هذه المخيمات المؤقتة إلى حوالي نصف مليون شخص. وحذرت من خطورة تأخر وصول المواد الغذائية والأدوية إليهم. ويهدف وقف إطلاق النار إلى إنهاء الحرب الأهلية بين يونيتا والحكومة الأنغولية والتي راح ضحيتها نصف مليون شخص على مدى 27 عاما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة