ليبرمان يتهم الحرية2 بالعنف   
الثلاثاء 28/7/1432 هـ - الموافق 28/6/2011 م (آخر تحديث) الساعة 15:40 (مكة المكرمة)، 12:40 (غرينتش)

المشاركون في قافلة الحرية2 مصرون على الإبحار نحو قطاع غزة (الفرنسية)

قال منظمو قافلة الحرية2 الساعية لإيصال مساعدات إنسانية وكسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة إن المشاركين في هذه المبادرة ملتزمون بنبذ العنف لكن مسؤولا إسرائيليا اتهمهم بالسعي إلى "المواجهة والدم".

وفي موقع المشاركين على الإنترنت قال المشاركون الأميركيون في قافلة الحرية2 إن نواياهم سلمية وإنهم سيبحرون "دون حماية بالأسلحة أو التهديد بالقوة".

ونفى درور فيلر وهو مشارك إسرائيلي في قافلة الحرية2  مزاعم إسرائيلية بشأن نوايا المشاركين في القافلة المذكورة وقال إن كل الركاب وقعوا تعهدا بعدم العنف.

وفي وقت سابق أكد منظمو أسطول الحرية2 أن موعد إبحارهم في غضون أيام لن يتأخر رغم أن سفينة يونانية ضمن الأسطول تعرضت لعملية تخريب من قبل مجهولين قبيل الموعد المقرر، ورغم قرار إسرائيل التصدي للأسطول ومصادرته.

أفيغدور ليبرمان: المشاركون في القافلة يسعون إلى "المواجهة والدم" (الفرنسية-أرشيف)
مزاعم إسرائيلية
في المقابل قال وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان اليوم إن المشاركين في القافلة يسعون إلى "المواجهة والدم"، وكرر عرضه على النشطاء توصيل المساعدات عبر ميناء أسدود الإسرائيلي أو عبر مصر أو الأمم المتحدة.

وصرح ليبرمان لراديو إسرائيل قائلا "من الواضح أنهم هناك للتسبب في الاستفزاز يبحثون عن المواجهة والدم والصور الكثيرة على شاشات التلفزيون".

وفي مؤتمر صحفي في أثينا أمس الاثنين شكت مجموعة من نحو 400 ناشط تشمل أعضاء بالبرلمان الأوروبي وأحد الناجين من محارق النازية وأساتذة جامعات ومؤلفين من أن اليونان تذعن للضغوط التي تمارسها إسرائيل وتستخدم حيلا بيروقراطية لمنع إبحار السفن من أثينا.

وحث وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أمس الاثنين الحكومات على عدم مساعدة القافلة وقال إنه أمر الجيش بوقف السفن إذا لزم  الأمر.

وأيدت الولايات المتحدة الحصار البحري لغزة وحذرت النشطاء الأسبوع الماضي من أن الرحلة ستكون غير مسؤولة ومحفوفة بالمخاطر.

وقال ليبرمان إن المسؤولين الإسرائيليين عقدوا "مئات وربما آلاف المشاورات على مختلف المستويات" مع الحكومات الأجنبية لإقناعها بحث مواطنيها على عدم الانضمام للقافلة.

وقال مصدر عسكري إسرائيلي إن إسرائيل لديها معلومات عن أن بعض النشطاء يعتزمون مهاجمة الجنود بالأحماض والمواد الكيماوية الفتاكة في حالة اعتلائهم السفن.

الهجوم الإسرائيلي على قافلة الحرية العام الماضي خلف مقتل تسعة نشطاء أتراك (رويترز)
ضغوط
ونقلت صحيفة هآرتس عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تأكيده أن سياسة إسرائيل ستبقى مثلما كانت عند وصول أسطول الحرية التركي السابق، مشددا على إبقاء الحصار البحري على غزة، في حين تحدث مسؤولون في الخارجية الإسرائيلية عن ممارسة ضغوط إسرائيلية وأميركية على اليونان كي تمنع إبحار السفن من موانئها.

وكانت القوات الإسرائيلية قد تصدت في مايو/أيار 2010 لأسطول الحرية بالصعود إلى السفينة التركية "مافي مرمرة"، وأسفر الاشتباك بين ركاب السفينة والجنود الإسرائيليين عن مقتل تسعة نشطاء أتراك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة