ساركوزي يناقش السلام بزيارة للرياض   
الثلاثاء 1430/11/30 هـ - الموافق 17/11/2009 م (آخر تحديث) الساعة 22:23 (مكة المكرمة)، 19:23 (غرينتش)
الزيارة هي الثالثة للرئيس الفرنسي إلى الرياض (الفرنسية)
 
وصل إلى الرياض بعد ظهر الثلاثاء الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في زيارة للمملكة العربية السعودية تدوم يوما واحدا للبحث في العلاقات المشتركة بين البلدين إضافة إلى القضايا الدولية والإقليمية وعلى رأسها السلام في الشرق الأوسط.
 
ومن المقرر أن يعقد ساركوزي والملك عبد الله بن عبد العزيز قمة يحضرها عدد من المسؤولين في البلدين، سيتم خلالها بحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها إضافة إلى العمل على تهدئة مخاوف الزعماء العرب تجاه موقف واشنطن من المستوطنات الإسرائيلية.
 
يذكر أن هذه هي الزيارة الثالثة للرئيس الفرنسي إلى الرياض خلال العامين الماضيين. وسيناقش خلالها أيضا خطط السعودية لبدء برنامج سلمي للطاقة النووية لا يزال في مراحل التخطيط المبكرة إلى جانب بيع معدات عسكرية فرنسية بينها مروحيات وبارجات بحرية إضافة إلى قطارات عالية السرعة.
 
ولا يتوقع المسؤولون السعوديون إتمام أية صفقات تجارية خلال زيارة الرئيس الفرنسي لهذا البلد الخليجي الذي يخطط لاستثمار 400 مليار دولار خلال السنوات الخمس القادمة.
 
ساركوزي: الملك عبد الله رجل سلام واعتدال  (الفرنسية)
رجل سلام
وقال ساركوزي في مقابلة نشرت على موقع صحيفة الرياض على الإنترنت قبل يوم من هذه الزيارة الخاصة "الملك عبد الله رجل سلام واعتدال ويلعب دورا لا يعوض في مواجهة أزمات المنطقة".
 
وأضاف أن "الأولوية المطلقة تكمن في إعادة إطلاق عملية السلام في أقرب وقت ممكن، هناك حاجة ملحة لذلك لأن المأزق الحالي ينصب في مصلحة المتطرفين ويبعد كل يوم وبشكل متزايد فرص السلام".
 
وتعتزم القيادة الفلسطينية التي يساندها الغرب والمحبطة من تعثر عملية السلام أن تطلب تأييد مجلس الأمن الدولي لإعلان إقامة دولة فلسطينية مستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية.
 
قلق من الاستيطان
ولم يحدد ساركوزي الذي التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأسبوع الماضي نوع الرسالة التي سينقلها للملك عبد الله بشأن قضية الاستيطان.
 
وقال ساركوزي "نحن نعرف جيدا أن إعادة إطلاق المفاوضات لن تكون ممكنة إلا من خلال مبادرات قوية ولا سيما بشأن الاستيطان، والطريق المسدود الذي نجد أنفسنا فيها اليوم يثير قلقا شديدا".
 
وطرح الملك عبد الله في العام 2002 مبادرة سلام تمنح إسرائيل اعتراف كل الدول العربية إذا أعادت جميع الأراضي التي احتلتها في العام 1967 وتفاوضت بشأن حل مسألة اللاجئين الفلسطينيين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة