ميسي حزين لخسارة كوبا أميركا   
الثلاثاء 21/9/1436 هـ - الموافق 7/7/2015 م (آخر تحديث) الساعة 15:23 (مكة المكرمة)، 12:23 (غرينتش)

خرج نجم برشلونة الإسباني ليونيل ميسي عن صمته ليتحدث عن الألم والإحباط اللذين يشعر بهما بعد خسارته مع الأرجنتين في نهائي كوبا أميركا السبت الماضي أمام تشيلي المضيفة بركلات الترجيح.

وقال ميسي بصفحته على موقع فيسبوك في وقت متأخر من ليل الاثنين إنه "ليس هناك أي شيء مؤلم في كرة القدم أكثر من خسارة مباراة نهائية.. لكني لا أريد التأخر كثيرا لكي أقول شكرا لجميع الذين ساندوني دائما ويواصلون مساندتي خلال الأوقات الصعبة".

وتأتي الخسارة المؤلمة أمام تشيلي -التي حرمت الأرجنتين من لقبها الأول منذ 1993- بعد أقل من عام على هزيمة ميسي ورفاقه في نهائي مونديال البرازيل أمام ألمانيا بهدف سجله ماريو غوتسه في الشوط الإضافي الثاني.

وكان ميسي يمني النفس بانهاء موسمه الرائع بأفضل طريقة ممكنة بعد أن قاد فريقه برشلونة إلى ثلاثية الدوري والكأس المحليين ومسابقة دوري أبطال أوروبا، لكنه فشل مجددا في فك عقدته مع المنتخب الأرجنتيني الذي غاب عن منصة التتويج منذ تتويجه في كوبا أميركا عام 1993.

ميسي داخل خط المرمى وخارج التتويج في نهائي كوبا أميركا أمام تشيلي (أسوشيتد برس)

خيبة أخرى
وكان النهائي أمام تشيلي مخيبا جدا للأرجنتين، وسجل ميسي الهدف الوحيد لبلاده في ركلات الترجيح التي سارت في اتجاه واحد لصالح الدولة المضيفة، لكن ذلك لم يخفف من وطأة مغادرته تشيلي مطأطىء الرأس بعد أن قبل على مضض كقائد لمنتخب بلاده الكأس التي تمنح للوصيف.

وخلال 120 دقيقة، كان ميسي محاصرا تماما من خلال الأسلوب الخاص الذي رسمه على قياسه مواطنه خورخي سامباولي مدرب تشيلي من خلال تكليف مارسيلو دياز وغاري ميديل بمراقبته بشكل محكم ودقيق.

وأنهى ميسي البطولة القارية بتسجيل هدف واحد فقط من ركلة جزاء في المباراة الأولى ضد بارغواي (2-2) ونفذ ثلاث تمريرات حاسمة خلال البطولة، لكن محصلته تبقى شاحبة إذا ما تمت مقارنتها بموسمه الرائع مع فريقه برشلونة.

ومقابل إنجازات كبيرة وألقاب كثيرة مع بطل الثلاثية، يبقى سجل ميسي مع المنتخب مقتصرا على لقبي كأس العالم للشباب عام 2005 وذهبية أولمبياد بكين 2008، في حين أحرز مركز الوصيف(المرتبة الثانية) ثلاث مرات في مونديال 2014 وكوبا أميركا 2007 و2015.

ويتحدث البعض الآن -وبعد خيبة تشيلي 2015- عن إمكانية تخلي ميسي عن مهمة الدفاع عن ألوان منتخب بلاده، وهو ما أشار إليه الدولي الأرجنتيني السابق ماتياس ألميدا بقوله إن ميسي في يوم من الأيام "سيسأم" ولن يأتي للدفاع مجددا عن ألوان الفريق الأرجنتيني.

وأكد ألميدا أن ميسي هو أفضل لاعب في العالم، وهو لا يعامل بالطريقة التي يستحقها، في إشارة إلى الانتقادات التي توجه إليه في بلاده بسبب فشله في نقل تألقه مع برشلونة إلى المنتخب الوطني
وأشار إلى أنه من الصعب جدا على لاعبي الأرجنتين تكرار ما يقومون به لفرقهم مع المنتخب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة