مقتل خمسة جنود للناتو بأفغانستان   
الأربعاء 1431/7/5 هـ - الموافق 16/6/2010 م (آخر تحديث) الساعة 3:57 (مكة المكرمة)، 0:57 (غرينتش)

جنود من الناتو أثناء دورية في جنوب أفغانستان (الفرنسية-أرشيف)

قتل خمسة من جنود حلف شمال الأطلسي (الناتو) أحدهم أميركي في هجمات متفرقة بأفغانستان، كما قتل حاكم إقليمي وخمسة من أفراد الشرطة الأفغانية في اشتباكات منفصلة أخرى. يأتي ذلك في وقت حذر فيه السناتور الأميركي جون ماكين من أن مؤشرات الحرب الأفغانية تشير إلى أزمة متصاعدة.

وقالت الحكومة البريطانية إن ثلاثة من الجنود القتلى بريطانيون، اثنان قتلا في معارك منفصلة بولاية هلمند جنوب أفغانستان، والثالث توفي في المستشفى متأثرا بجروح أصيب بها في معركة جرت الأحد بالولاية ذاتها.

وقال مسؤولون أميركيون إن الجندي الأميركي قتل في اشتباك وقع شرقي أفغانستان، في حين قتل الجندي الخامس -وهو بولندي- في هجوم بالقذائف على قاعدة عسكرية في ولاية غزني شرقي أفغانستان.

وبذلك يرتفع إلى 44 عدد قتلى القوات الدولية لهذا الشهر، من بينهم 27 جنديا أميركيا.

تطورات أخرى
وفي تطورات ميدانية أخرى، قتل حاكم مديرية أرغنداب في ولاية قندهار وثلاثة من حراسه مساء الثلاثاء.

ونقل مراسل الجزيرة في أفغانستان عن شهود عيان قولهم إن الاغتيال كان بتفجير سيارة ملغومة تم التحكم فيها من بُعد أثناء عودة الحاكم من مقر عمله في أرغنداب إلى مدينة قندهار.

وكانت هذه المديرية قد شهدت تفجيراً الأسبوعَ الماضي أودى بحياة أكثر من أربعين شخصا معظمهم من المليشيات الحكومية المعروفة باسم الأربكي، وذلك أثناء مشاركتهم في حفلة عرس.

وفي ولاية غزني قتل خمسة من رجال الشرطة الأفغانية وجرح آخر في هجوم شنه مسلحون، حسب تصريحات قائد شرطة الولاية نيروز علي محمد زاده.

وأشار مصدر آخر إلى جرح شرطيين ونجاح المهاجمين في الفرار من موقع الهجوم الذي أعلنت طالبان -على لسان المتحدث باسمها ذبيح الله مجاهد- مسؤوليتها عنه.

أزمة متصاعدة
ماكين رأى أن المجهود الحربي الأميركي بأفغانستان يسير في الاتجاه الخاطئ (الفرنسية-أرشيف)
وفي سياق متصل حذر السناتور الجمهوري جون ماكين من أن المجهود الحربي للرئيس الأميركي باراك أوباما في أفغانستان يسير فيما يبدو نحو الاتجاه الخاطئ وربما نحو أزمة.

وقال ماكين في جلسة بمجلس الشيوخ -حيث دافع مسؤولون كبار في وزارة الدفاع (البنتاغون) عن الإستراتيجية في أفغانستان- إنه يشعر بقلق بالغ بشأن الحملة في أفغانستان، لافتا إلى أن العديد من المؤشرات الرئيسية تتجه فيما يبدو صوب اتجاه سيئ وربما تشير إلى أزمة متصاعدة.

وعبر ماكين الذي خسر انتخابات الرئاسة أمام باراك أوباما، عن قلقه بشأن التقدم الأبطأ من المتوقع في جنوب أفغانستان والشكوك بشأن التزامات الرئيس الأفغاني حامد كرزاي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة