باكستان وإيران تنفيان مزاعم تعاون نووي   
الجمعة 1424/7/3 هـ - الموافق 29/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

منشأة تخصيب اليوارنيوم في نطنز بإيران أصبحت محور اهتمام دولي بعد عثور المفتشين الدوليين على عينات ملوثة فيها (أرشيف -الفرنسية)

نفت باكستان وإيران نفيا قاطعا وجود أي تعاون بينهما في المجال النووي ووصفتا مزاعم إعلامية بتقديم باكستان دعما نوويا لإيران بأنها زائفة تماما ويتم تحريكها بدوافع مبيتة.

وجاء النفي الباكستاني والإيراني خلال مؤتمر صحفي عقده الجمعة وزير خارجية باكستان خورشيد محمود كازوري مع نظيره الإيراني كمال خرازي في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

وأكد وزير الخارجية الباكستاني إن باكستان "لم تقدم بأي طريقة مهما كانت أي مساعدة للبرنامج النووي الإيراني".

من جانبه قال وزير الخارجية الإيراني إن البرنامج النووي الإيراني هو برنامج "بقدرات محلية" دون أن ينفي استيراد إيران بعض مكونات نووية من متعاملين بالسوق وهو ما كان أشار إليه مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي في تصريحات صحفية نشرت الجمعة.

وأرجع خرازي سبب عثور مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية على آثار يورانيوم مخصب في بعض العينات التي أخذوها من موقع نووي إيراني إلى أن بعض المكونات التي حصلت عليها إيران من السوق كانت ملوثة.

ونفى خرازي احتمال استخدام محطة التخصيب في إنتاج يورانيوم لأغراض عسكرية تاركا إثبات ذلك لعمليات التفتيش التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومشيرا إلى اعتزام بلاده السماح بمزيد من عمليات التفتيش المكثفة.

وألمح خزازي إلى إمكانية قبول طهران بعمليات تفتيش لإثبات عدم وجود برامج نووية سرية في إيران قائلا "لا نعترض من حيث المبدأ على مزيد من عمليات التفتيش الصارمة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة