مبيكي يلتقي معارضة زيمبابوي ورئيسها لبحث أزمة الانتخابات   
الخميس 1429/6/16 هـ - الموافق 19/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 9:03 (مكة المكرمة)، 6:03 (غرينتش)

ثابو مبيكي (يسار) التقى روبرت موغابي في زيمبابوي قبل نحو شهر (الفرنسية-أرشيف)

التقى رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي في هراري بزعيم المعارضة في زيمبابوي مورغان تسفانغيراي قبل أن يجتمع بالرئيس المنتهية ولايته روبرت موغابي ليبحث معه انتخابات الإعادة الرئاسية التي تجري الإعدادات لها في أجواء مشحونة.

وقال نيلسون شاميسا المتحدث باسم حركة التغيير الديمقراطي إن تسفانغيراي ومبيكي تناقشا طيلة ساعة، لكنه لم يكشف فحوى ما دار في ذلك اللقاء قائلا إنه غير مخول الحديث بتفصيل عن مباحثات الجانبين.

ويلتقي مبيكي اليوم كذلك بالرئيس موغابي في مدينة بولاوايو وسينصب النقاش خلال اللقاء على جولة إعادة الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في 27 يونيو/حزيران الجاري إلى جانب الحملة الانتخابية وما يشوبها من أعمال عنف.

ويواجه موغابي (84 عاما) -الذي يتزعم حزب زانو الحاكم- في ذلك الاقتراع زعيم حركة التغيير الديمقراطي مورغان تسفانغيراي الذي فاز بالجولة الأولى من الانتخابات في مارس/آذار الماضي ولكن دون الحصول على أصوات تكفيه للفوز منذ الجولة الأولى.

وحل مبيكي زيمبابوي بتكليف من مجموعة تنمية الجنوب الأفريقي (سادك) للتوسط بين موغابي والمعارضة. ويأتي تحرك رئيس جنوب أفريقيا بعد يوم على لقاء جمع أمس مبعوثا من الأمم المتحدة مع موغابي لبحث الأزمة السياسية والعنف الذي يعكر صفو الحملة الانتخابية.

وتعتبر زيارة مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية هايلي مينكيريوس إلى زيمبابوي هي الأولى لمسؤول رفيع من الأمم المتحدة منذ ثلاثة أعوام.

كوندوليزا رايس تحث القادة الأفارقة على الضغط على موغابي (الفرنسية)
تفاعلات دولية
وفي تفاعلات إقليمية ودولية أخرى للأزمة في زيمبابوي دعا رئيس الوزراء الكيني رايلا أودينغا إلى نشر قوة دولية لحفظ السلام في زيمبابوي لضمان حسن سير الانتخابات الرئاسية.

وقال أودينغا للصحفيين خلال لقاء بواشنطن مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، إن "ما نحتاج إليه الآن في زيمبابوي هو قوة دولية لحفظ السلام، مما يسمح (...) بإجراء انتخابات فعلية".

ومن جانبها دعت رايس القادة الأفارقة ليطلبوا من رئيس زيمبابوي تنظيم انتخابات حرة ووضع حد لترهيب المعارضين.

وقالت رايس للصحفيين إنه "حان الوقت ليقول القادة الأفارقة للرئيس موغابي إن شعب زيمبابوي يستحق انتخابات حرة وعادلة، وإنه لا يمكن ترهيب معارضيه ولا حبسهم".

مورغان تسفانغيراي تقدم في الجولة الأولى على روبرت موغابي (الفرنسية-أرشيف)
تبادل الاتهامات
ومع اقتراب جولة الإعادة يتبادل موغابي والمعارضة الاتهامات حول حالة التوتر التي تعيشها البلاد.

ويحمل موغابي -الذي حكم البلاد منذ استقلالها عن بريطانيا في عام 1980، ويسعى جاهدا للاحتفاظ بالسلطة- المعارضة المسؤولية عن أعمال العنف التي سببت قلقا في البلاد.

فيما يتهم تسفانغيراي (56 عاما) -الذي اعتقل عدة مرات- ومنتقدو موغابي الغربيون وجماعات حقوق الإنسان، الرئيس الزيمبابوي بتنظيم حملة عنف تستهدف مؤيدي حركة التغيير الديمقراطي وزعماءها قبيل الانتخابات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة