التقرير النهائي الأميركي يحمل البطوطي إسقاط الطائرة المصرية   
الجمعة 1423/1/2 هـ - الموافق 15/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

انتشال أجزاء الطائرة المصرية (أرشيف)
قالت مصادر بالمجلس القومي الأميركي لسلامة الطيران إن المحققين الأميركيين خلصوا إلى أن مساعد الطيار جميل البطوطي هو الذي تسبب على الأرجح في سقوط طائرة الركاب التابعة لشركة مصر للطيران منذ أكثر من عامين في المحيط الأطلسي، وأن الحادث لم يقع بسبب مشاكل ميكانيكية أو غيرها.

وخلص التقرير النهائي بشأن السبب المحتمل للحادث والمقرر أن ينشره المجلس في الأيام القليلة القادمة إلى أن البطوطي تسبب في سقوط الطائرة قبالة ساحل ماساتشوستس يوم 31 أكتوبر/تشرين الأول 1999 مما أسفر عن مقتل 217 شخصا هم جميع من كانوا على متنها.

وقالت مصادر طلبت عدم الكشف عنها إن أعضاء المجلس اختلفوا بشأن ما إذا كان البطوطي تصرف بطريقة متعمدة أم لا، وأضافت أن هذا الوصف حذف فيما يبدو من التقرير. وأشارت المصادر إلى أن أعضاء المجلس أضافوا في تقريرهم النتائج التي توصل إليها المحققون المصريون والتي رجحت أن مشاكل ميكانيكية هي سبب سقوط الطائرة.

وامتنع متحدث باسم مصر للطيران عن التعليق على النتائج النهائية للمجلس القومي. يشار إلى أن مصر للطيران والمحققين المصريين يرفضون تماما فكرة أن يكون أحد أفراد الطاقم هو الذي أسقط الطائرة في رحلتها رقم 990 المتجهة من نيويورك إلى القاهرة. وأصروا على أن مشاكل ميكانيكية وخاصة في نظام التحكم ربما تسببت في سقوط الطائرة وهي من طراز بوينغ 767 .

وكانت التسجيلات الصوتية لمقصورة القيادة بعد استعادتها من أعماق المحيط الأطلسي قد أظهرت أن البطوطي كان وحده في المقصورة عندما بدأت الطائرة رحلة سقوطها المروع وأنه ردد عبارة "توكلت على الله" عدة مرات في الوقت الذي كانت فيه الطائرة تهوي إلى المحيط. وجرى آخر اتصال مع الطائرة قبل ثلاث دقائق من سقوطها وكان اتصالا روتينيا بشأن إجراءات حركة الطيران. ولم يكن هناك ما يشير إلى أي مشكلة على متن الطائرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة