هاموند يرى ضرورة التحدث مع الأسد   
الجمعة 1436/12/12 هـ - الموافق 25/9/2015 م (آخر تحديث) الساعة 19:30 (مكة المكرمة)، 16:30 (غرينتش)

قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند إن من الضروري الحوار مع الرئيس السوري بشار الأسد إذا كان سيصبح طرفا في اتفاق بشأن عملية انتقالية في سوريا. وأشار إلى أن التدخل العسكري الروسي بسوريا من شأنه تعقيد الأمور.

وأضاف هاموند، في مقابلة مع صحيفة لوموند الفرنسية، أن الوجود العسكري الروسي في سوريا سيعقد الأوضاع ويقوي شوكة الأسد، كما أن من شأنه أن يزيد من مسؤولية موسكو الأخلاقية عن الجرائم التي يرتكبها النظام السوري.

وذكر وزير الخارجية البريطاني أنه يجب على الأسد أن يرحل، ولا يمكن أن يكون جزءاً من مستقبل سوريا.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد اعتبر أن الوسيلة الوحيدة لإنهاء الحرب في سوريا هي دعم الأسد في معركته مع "الإرهاب".

جاءت تصريحات بوتين في مقابلة مع محطة تلفزيون أميركية تبَث الأحد المقبل، أكد فيها أنه لا حل للأزمة السورية إلا بتعزيز المؤسسات الحكومية ومساعدتها في المعركة مع "الإرهاب" في إشارة إلى الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية.

وأضاف بوتين أن الذين يسعَون لتدمير الحكومة السورية سيخلقون وضعا شبيها بما عليه الحال في دول أخرى في المنطقة مثل ليبيا والعراق.

وفي سياق ذي صلة، أعلن البيت الأبيض الأميركي أن الرئيس باراك أوباما ونظيره الروسي سيلتقيان الأسبوع المقبل في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة لـ الأمم المتحدة، وأن أوباما سيبلغ بوتين أن رهانه على الأسد "خاسر".

وبينما تتوالى الأنباء عن توسع النشاط العسكري الروسي في سوريا، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن الأسد يريد إقامة دويلة بحماية أجنبية، تضم دمشق وحمص وحماة واللاذقية، وهو ما أشار إلى أن تركيا ترفضه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة