الغالبية تنتقد نشر صور جثتي عدي وقصي   
الثلاثاء 1424/6/1 هـ - الموافق 29/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

انتقدت أغلبية المشاركين في استفتاء طرحه موقع الجزيرة نت واستمر ثلاثة أيام نشر واشنطن لصور جثتي عدي وقصي نجلي الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين يوم 24 يوليو/ تموز الجاري. لقي الاستفتاء -الذي طرح ابتداء من الـ 26 من الشهر الجاري- تفاعلا كبيرا إذ شارك فيه أكثر من 71 ألفا.

وأعرب 67.6% من المصوتين عن استيائهم للفعل الأميركي الذي اعتبره كثيرون مخالفا لأحكام الشريعة الإسلامية وللأعراف والقوانين الدولية لما فيه من عدم احترام لجثث الموتى. وكان عدد من المواطنين الأميركيين أعربوا عن استيائهم لنشر صور الجثتين كما رفضوا المبررات التي ساقتها الإدارة الأميركية لنشرها.

وأيد 29.4% من المشاركين نشر الصور بسبب عدم الثقة فيما تقوله السلطات الأميركية، خاصة بعدما برزت على السطح ووفقا للكثير من المحللين عدم مصداقية واشنطن فيما تعلن عنه.

وسعيا لإثبات مصداقيتها لجأت سلطات الاحتلال في العراق لنشر هذه الصور خاصة أنها تعتبر ذلك إنجازا مهما في هذه الحرب.

وربما ذهب البعض إلى تأييد نشر الصور لما شاع من تشكيك العراقيين في مقتل عدي وقصي وأنهم لم يروا دليلا قاطعا لذلك ويرغبون في التأكد من مقتلهما لما ينسب لهما من قتل وتعذيب بحق العراقيين. بينما تبقت نسبة 3% من المشاركين حائرة في إبداء رأيها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة