وفاة مصري بعد تعرضه لتعذيب داخل مركز شرطة   
الأربعاء 27/10/1428 هـ - الموافق 7/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:15 (مكة المكرمة)، 3:15 (غرينتش)

القضاء المصري حكم بسجن ضابط شرطة ومعاونه لتعذيبهما مواطنا مصريا (الجزيرة نت) 

توفي مصري متأثرا بجروح أصابه بها رجال شرطة خلال ثلاثة أيام من "التعذيب" في مركز الشرطة في حي الجيزة بالقاهرة.

وبحسب مصدر أمني، فإن أحمد صابر سعد (22 عاما) اعتقل بعد اتهامه بحيازة مخدرات ولكن القضاء أمر بإطلاق سراحه بسبب عدم وجود أدلة.

وأشار إلى أن رجال الشرطة تجاهلوا أمر إطلاق سراحه واحتجزوا المشتبه فيه لمدة ثلاثة أيام في مركز الشرطة. وأكد أن سعد "تعرض للضرب والتعذيب لمدة ثلاثة أيام قبل أن يرمى به في الشارع". وقد فتح تحقيق في الحادث.

سجن ضابط ومعاونه
ويأتي هذا الحادث بعد يوم واحد من إصدار القضاء المصري حكما بالسجن ثلاث سنوات على ضابط شرطة ومعاون له أدينا بتعذيب وهتك عرض المواطن المصري عماد الكبير داخل قسم شرطة في يناير/كانون الثاني 2006.

وألزمت محكمة جنايات الجيزة التي أصدرت الحكم ضد النقيب أسامة نبيه، ومعاونه أمين الشرطة رضا فتحي، بأن يؤديا بالحق المدني تعويضا ماليا قيمته 2001 جنيه على سبيل التعويض المبدئي، ومصادرة المضبوطات في القضية.

يُذكر أن عقوبة ضابط الشرطة بتهمة تعذيب أحد المواطنين داخل قسم الشرطة حدها الأدنى ثلاث سنوات والأقصى 15 عاما.

وكان المواطن عماد الكبير الذي يعمل سائقا قد تعرض للتعذيب داخل أحد أقسام الشرطة على يد الضابط ومعاونه، حيث قام الضابط بتصوير واقعة التعذيب على جهاز التليفون النقال الخاص به، وهو ما أدى إلى تسرب هذه الصور عبر المدونات وشبكة الإنترنت. 

وكانت صحيفة "الفجر" المصرية المستقلة قد أثارت القضية بنشر صور التعذيب، وقال الصحفي كمال مراد الذي نشر القضية إن عماد الكبير وأسرته تعرضوا لضغوط كبيرة للتنازل عن القضية وهو ما سبب مشكلات له ولرئيس تحرير الصحيفة، لكنه أكد أن الصحيفة أصرت على المضي قدما في تبني القضية "إيمانا منها بدور الصحافة في خدمة المجتمع".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة