الرئيس الصومالي يوافق بشروط على العودة للسلام   
الأحد 20/6/1424 هـ - الموافق 17/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عبدي قاسم صلاد حسن
ذكر وزير الخارجية الكيني كالونوزو موسيوكا أن الرئيس الصومالي المؤقت عبدي قاسم صلاد حسن وافق من حيث المبدأ على عودة مشروطة إلى مباحثات السلام في نيروبي بعد أن انسحب منها في التاسع والعشرين من الشهر الماضي.

وقد اشترط صلاد حسن لعودته إلى طاولة المفاوضات موافقة المجلس الانتقالي، وكان المجلس قد أقال الأسبوع الماضي رئيس وزراء الفترة الانتقالية أبشر فارح ورئيس المجلس عبد الله ديرو.

واعتبر الرئيس الصومالي المؤقت أن رئيس وزرائه قد تجاوز كل صلاحياته بتوقيعه على مسودة اتفاقية سلام بغير حضور ممثلين عن ما يعرف بأرض الصومال الأمر الذي دفعه لرفضها باعتبار أن ذلك يمثل قبولا بتقسيم البلاد.

وقال موسيوكا في بيان مشترك مع نظيره المصري إنه بعث برسالة إلى الرئيس الصومالي يطلب منه العودة إلى طاولة المفاوضات، وإن الرئيس قد وافق من حيث المبدأ على ذلك ولكن بشروط. وأبدى المسؤول الكيني تفاؤله تجاه إمكانية التوصل إلى اتفاق بين الأطراف في أقرب فرصة ممكنة.

وكان رئيس الحكومة الصومالية الانتقالية قد سحب في التاسع والعشرين من الشهر الماضي حكومته من مفاوضات نيروبي، واتهم الوسطاء والفصائل الصومالية الأخرى بالعمل على تقسيم البلاد.

وتتألف لجنة الوساطة التي تعمل تحت إشراف هيئة إيغاد من دبلوماسيين من جيبوتي وأثيوبيا وكينيا. وكانت محادثات السلام الصومالية قد بدأت في أكتوبر/ تشرين الأول 2002 لإقامة حكومة موحدة تعترف بها كل الأطراف الصومالية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة