هولندا تمدد مهمة قواتها في أفغانستان حتى 2010   
السبت 1428/11/21 هـ - الموافق 1/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:26 (مكة المكرمة)، 21:26 (غرينتش)

جنود هولنديون يفتشون أحد المنازل بولاية أرزوغان (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت الحكومة الهولندية تمديد مهمة قواتها العاملة في أفغانستان تحت لواء القوات الدولية للمساعدة على تثبيت الأمن والاستقرار (إيساف) عامين إضافيين ووجهت رسالة إلى البرلمان بهذا الخصوص تدعوه إلى المصادقة على هذا القرار وسط توقعات بإقراره بفضل الأغلبية المؤيدة للائتلاف الحاكم.

 

فقد أعلن رئيس الوزراء الهولندي يان بيتر بالكينيندي في مؤتمر صحفي عقده اليوم الجمعة في لاهاي أن حكومته قررت تمديد مساهمتها "في عداد القوات الدولية "إيساف" بولاية أرزوغان عامين إضافيين" والتي كان يفترض أن تنتهي في الأول أغسطس/آب من العام المقبل.

 

و أكد في الوقت ذاته تخلي بلاده عن قيادة العمليات في أورزغان ابتداء من الأول من أغسطس/آب 2010 تمهيدا لسحب الجنود على مدى أربعة أشهر لافتا إلى أن القوات الهولندية ستعود إلى بلادها قبل شهر ديسمبر/كانون الأول من العام نفسه.

 

وكان بيان الحكومة الهولندية قد أكد في وقت سابق على تصريحات رئيس الوزراء أن النية تتجه أيضا إلى خفض عدد الجنود إلى 1350 بعد موافقة كل من فرنسا والتشيك وهنغاريا وسلوفاكيا على إرسال قوات إلى أفغانستان.

 

يشار إلى أن هولندا أرسلت إلى أفغانستان نحو 1560 جنديا وجميعهم متمركزون في ولاية أرزوغان بجنوب البلاد منذ العام الفائت، وفقدت 12 فردا من جنودها في اشتباكات مع مسلحي حركة طالبان.

 

وفي رسالة وجهتها إلى البرلمان، قالت الحكومة الهولندية إن المهمة الجديدة تضع عبئا إضافيا على القوات المسلحة وسط احتمال وقوع ضحايا بين صفوفها معتبرة في الوقت ذاته أن أهمية هذه المهمة تفوق بكثير المخاطر المتوقعة.

 

وفي هذا السياق أوضح رئيس الوزراء بالكينيندي رغبته في أن ينظر البرلمان في قرار الحكومة بتمديد مهمة القوات في أفغانستان قبل إغلاق الدورة التشريعية في الواحد والعشرين من الشهر المقبل بمناسبة أعياد الميلاد ورأس السنة.

 

ومن المتوقع أن يقر البرلمان الهولندي هذا المشروع بفضل الأغلبية الراجحة التي يمتلكها الائتلاف الحاكم في البرلمان.

 

يشار إلى أن حكومة بالكينيندي تعرضت لضغط مباشر من حلف الناتو لتمديد مهمة قواتها في أفغانستان مقابل تنامي الرفض الشعبي في الداخل لبقاء تلك القوات خوفا من زيادة الخسائر البشرية في صفوفها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة