موفاز يجري محادثات مع الفلسطينيين قريبا   
الجمعة 1424/9/7 هـ - الموافق 31/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

امرأة استطاعت الصلاة في الحرم القدسي تبتهل إلى الله (الفرنسية)

قالت مصادر إن وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز سيجري الأسبوع المقبل محادثات مع مسؤولين فلسطينيين بعد إعلان رئيس الوزراء أرييل شارون استعداده لإجراء اتصالات مع رئيس الوزراء الفلسطيني الجديد أحمد قريع في أي وقت.

وقالت مصادر سياسية إسرائيلية إن رئيس قسم الدبلوماسية والأمن بوزارة الدفاع عاموس غلعاد عقد محادثات مع مسؤولين بالسلطة الفلسطينية الأسبوع الماضي لتمهيد الطريق لاجتماع يضم موفاز ومسؤولين فلسطينيين في الأسبوع القادم.

وفي رد فعل فلسطيني قال جبريل الرجوب مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لشؤون الأمن الوطني إن موعد اجتماع موفاز لم يتحدد، لكنه أضاف أن الفلسطينيين ليس لديهم اعتراض على عقد أي اجتماع مع الجانب الإسرائيلي شريطة أن تكون الاجتماعات جادة.

موفاز وشارون اتفاق على الحوار مع الفلسطينيين (رويترز)
ويأتي الحديث عن هذه المحادثات مع تصريحات شارون في تل أبيب مساء أمس الخميس إنه مستعد لإجراء اتصالات مع نظيره الفلسطيني في أي وقت.

بيد أن مسؤولين فلسطينيين وصفوا تصريحات شارون بأنها "خدعة"، لا سيما أنه ظل حتى عهد قريب يرفض إجراء أي محادثات مع حكومة قريع بزعم أنه قريب الصلة بالرئيس ياسر عرفات.

وقال نبيل أبو ردينة مستشار عرفات إن المطلوب ليس اتصالات وإنما وقف العدوان، مضيفا أن تصريحات شارون تنقصها الجدية. وأوضح أن الخلافات التي تظهر من حين لآخر بين الإسرائيليين تتصل "بحجم التصعيد وليس البحث عن حل".

ويقصد أبو ردينة بالخلافات الجدل الدائر بين شارون ورئيس الأركان الجنرال موشيه يعالون الذي انتقد سياسة شارون تجاه الفلسطينيين وقال إنها أضعفت رئيس الوزراء الفلسطيني السابق محمود عباس، وحاولت مصادر قريبة من شارون نفي أن يكون عرض إجراء محادثات لها علاقة بانتقادات يعالون للحكومة.

بادرة روسية
معاناة التنقل هم يومي للفلسطينيين (الفرنسية)
وفي تحرك دولي لإحياء عملية السلام قدمت روسيا مشروع قرار إلى مجلس الأمن لتفعيل خارطة الطريق بين الفلسطينيين والإسرائيليين أملا في إجراء تصويت في مجلس الأمن على المشروع الأسبوع القادم.

ويطالب المشروع "الأطراف المعنية بالوفاء بالتزاماتها وتحقيق رؤية دولتين" بموجب الخطة التي وضعتها الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا.

وأبدى نائب السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة جيمس كننغهام اعتراض واشنطن على توقيت طرح المشروع، مطالبا بتشكيل حكومة فلسطينية جديدة قبل كل هذا.

وفي دليل على إحباط واشنطن، امتدح نائب وزير الدفاع الأميركي بول ولفويتز خطة السلام البديلة -المعروفة باسم مبادرة جنيف- التي رسم خطوطها وسطاء فلسطينيون بارزون ورئيس سابق لجهاز الأمن الداخلي.

وتدعو المبادرة إسرائيل إلى الانسحاب إلى حدود ما قبل حرب 1967، كما تدعو إلى تجريد الدولة الفلسطينية من السلاح. وزعم القائمون عليها أنهم جمعوا تواقيع 100 ألف إسرائيلي و60 ألف فلسطيني دعما للمبادرة في الأشهر الثلاثة الماضية.

استنفار
وميدانيا وضعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قواتها في حالة استنفار في مدينة القدس الشرقية المحتلة في أول جمعة من شهر رمضان.

ونشرت الشرطة بضعة آلاف من أفرادها من بينهم تعزيزات من مدن أخرى حول المسجد الأقصى وبعض المناطق في المدينة.

الاحتلال يسمح لعدد محدود من الفلسطينيين بدخول الحرم القدسي (رويترز)
وفرضت سلطات الاحتلال قيودا على دخول الفلسطينيين ممن لا يمتلكون بطاقات هوية إسرائيلية للحرم القدسي، وقالت إنها ستسمح فقط لخمسة آلاف مصل من الضفة الغربية وقطاع غزة بأداء الصلاة في الحرم على أن يكونوا من الرجال المتزوجين ممن تجاوزت أعمارهم 45 عاما والنساء المتزوجات ممن هن فوق الـ 35 عاما.

وأمام تطبيق هذه الإجراءات اندلعت اشتباكات عند مدخل مدينة بيت لحم عندما أطلق الجنود الإسرائيليون قنابل صوتية ومسيلة للدموع لتفريق مصلين فلسطينيين حاولوا دخول القدس لأداء صلاة الجمعة. وأفادت تقارير إصابة فلسطيني بجروح طفيفة.

وفي تطور آخر قالت السفارة الأميركية في تل أبيب إن وزارة الخارجية رصدت خمسة ملايين دولار مقابل أي معلومات تؤدي إلى معرفة أو اعتقال منفذي الهجوم على موكب دبلوماسي أميركي في غزة خلال الشهر الجاري، وأدى الهجوم إلى مقتل ثلاثة حراس أمن أميركيين وإصابة رابع بجروح خطيرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة