هجوم بالقنابل على مكاتب الأمم المتحدة بمقديشو   
الاثنين 1429/2/5 هـ - الموافق 11/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 19:47 (مكة المكرمة)، 16:47 (غرينتش)

محاولات لإسعاف أحد جرحى أعمال العنف الدائرة بالصومال (الفرنسية-أرشيف)

تعرضت مكاتب الأمم المتحدة في العاصمة الصومالية مقديشو مساء أمس الجمعة لهجوم بالقنابل اليدوية من قبل مجهولين، دون أن يسفر عن سقوط إصابات.

وقال مسؤول بالمنظمة الدولية طلب عدم الكشف عن اسمه إن ثلاث قنابل يدوية ألقيت باتجاه المبنى التابع للأمم المتحدة، وإن اثنتين منها سقطتا داخل المبنى لكن دون أن ينجم عنهما أية أضرار.

وفي سياق العنف الذي تشهده البلاد، قتل طفلان في هجوم شنه مسلحون مجهولون على مركز للشرطة بمقديشو الخميس الماضي أعقبه إطلاق لنيران المدفعية.

أزمة إنسانية
من جانبها اعتبرت منظمة أطباء بلا حدود أن الصومال يواجه أزمة إنسانية حقيقية تتحمل الأسرة الدولية جزءا من المسؤولية فيها.

وقال مدير العمليات بالمنظمة إن نحو 250 ألف شخص فروا من مقديشو هربا من المعارك بين السلطات المدعومة من إثيوبيا والمعارضة المسلحة.

250 ألفا تركوا منازلهم بسبب العنف (أرشيف)
كما وصف برونو دوشوم الوضع بالعاصمة بالخطير جدا، وأضاف "الأمر يتعلق بأزمة إنسانية حقيقية ولكنها لا تحظى بالاهتمام" بسبب العدد الضئيل من الصحفيين وشبكات التلفزيون على الأرض.

وكانت أطباء بلا حدود قد سحبت معظم طاقمها الدولي من الصومال أي 87 شخصا بعد مقتل موظف فرنسي وجرح كيني وسائق صومالي جنوب غرب البلاد في يناير/كانون الثاني، ولكنها ما زالت تنفذ عدة مشاريع هناك.

وتشهد الصومال حربا أهلية منذ سقوط الرئيس السابق محمد سياد بري في يناير/كانون الثاني 1991.

ويدعم الجيش الإثيوبي الحكومة الانتقالية، وقد دحر نهاية 2006 ومطلع 2007 المحاكم الإسلامية التي كانت تسيطر لستة أشهر على معظم وسط وجنوب الصومال ومن بينها مقديشو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة