نيوزيلندا تحقق في استخدام جنودها ضمن اختبارات بريطانية   
الاثنين 1422/2/21 هـ - الموافق 14/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعربت نيوزيلندا عن غضبها بشأن تقارير أفادت عن وجود جنود نيوزلنديين ضمن مجموعة جنود استخدمتهم بريطانيا في الخمسينيات في اختبارات على إشعاعات نووية، وقالت رئيسة وزراء نيوزيلندا هيلين كلارك إنها سوف تطلب إيضاحات سريعة من بريطانيا بشأن الحادث.

وطلب وزير الدفاع النيوزيلندي مارك بورتون من مسؤولين بارزين في الوزارة جمع معلومات كاملة عن خمسة من جنود نيوزيلاندا كانوا ضمن برنامج التجارب النووي البريطاني بين عامي 1950 و1960، وطبيعة المخاطر التي تعرضوا لها. وفي وقت لاحق قال بورتو إن عدد الجنود ربما يكون سبعة. وأضاف أنه طلب تحديد ما إذا كان هؤلاء الجنود وافقوا على برنامج الدخول إلى الاختبار النووي أم لا.

في هذه الأثناء طالبت أسر الجنود الخمسة الذين يرجح مشاركتهم في الاختبارات النووية بمقاضاة الحكومة البريطانية بشأن هذا الحادث. وقد أعلنت أستراليا يوم السبت أنها ستثير مع بريطانيا ادعاءات بشأن استخدام جنود استراليين فئران تجارب بشرية أثناء اختبارات القنابل النووية.

وكانت وزارة الدفاع البريطانية قد اعترفت يوم الجمعة الماضي أنه طلب بين عامي 1950 و1960 من 12 جنديا من بريطانيا وأستراليا ونيوزيلندا إجراء مناورات مثل الزحف عبر منطقة ملوثة بالمواد المشعة لاختبار مدى مقاومة الملابس العسكرية التي يرتدونها.

وقالت متحدثة باسم الوزارة إن هؤلاء كانوا ضمن قوة مؤلفة من 80 شخصا أنيط بهم اختبار المواد التي يمكن أن تكون عرضة للإشعاعات النووية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة