السلطات السورية تؤكد وقوع عصيان بسجن صيدنايا   
الأحد 1429/7/3 هـ - الموافق 6/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 21:50 (مكة المكرمة)، 18:50 (غرينتش)

المنظمات الحقوقية طالبت الأسد بالتدخل الفوري لإيقاف "المجرزة" بسجن صيدنايا

قالت وكالة الأنباء السورية سانا اليوم الأحد إن عددا من المساجين المحكومين بجرائم تتعلق بـ"التطرف" و"الإرهاب" أقدموا على "إثارة الفوضى والإخلال بالنظام العام" في سجن صيدنايا واعتدوا على زملائهم أمس السبت.

وأضافت الوكالة أن الأمر استدعى التدخل المباشر من وحدة حفظ النظام لمعالجة الحالة وإعادة الهدوء للسجن وتنظيم مضابط بحالات الاعتداء على الغير وإلحاق الضرر بالممتلكات العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين.

وبذلك تكون وكالة الأنباء الرسمية قد أكدت رواية مصادر حقوقية سورية أمس السبت بحدوث حالة عصيان في سجن عسكري قرب العاصمة. لكنها لم تقدم تفاصيل عن نتائج التدخل وما إن كان قد أسفر عن سقوط جرحى أو قتلى, ولم تبين ما إن كان الهدوء قد عاد إلى السجن الذي يبعد أربعين كيلومترا شمال دمشق.

وتقول رواية تداولها المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقرها لندن والمنظمة السورية لحقوق الإنسان ومقرها دمشق إن 25 سجينا قتلوا في عملية عصيان نفذها معتقلون. 

وقد أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان له أمس نقلا عن سجين سياسي أن معتقلين إسلاميين نفذوا العصيان. وأشار إلى إطلاق عناصر الشرطة العسكرية الرصاص في الوقت الذي احتمى فيه السجناء بسطح السجن.

تدخل الرئيس
وناشد المرصد الرئيس السوري بشار الأسد التدخل الفوري لوقف ما سماه المجزرة ومحاكمة من أطلق الرصاص الحي على المعتقلين.

وفي تصريحات أدلى بها للجزيرة أمس السبت أكد رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان مهند الحسني أن إدارة السجن منعت أهالي المعتقلين من زيارتهم, وطلبت منهم العودة مساء. وناشد السلطات عدم اعتماد الحل الأمني والتحلي بأكبر قدر من ضبط النفس واعتماد الحكمة في التعامل مع الموضوع.

وأفاد الحسني بأن مندوبي المنظمة إلى السجن لم يتمكنوا من الدخول إليه والاجتماع بمسؤوليه. وذكر أن شهود عيان أفادوا بوجود دخان متصاعد من بعض الأماكن بالسجن دون معرفة ما إن كان ناجما عن حريق أو عن غازات مسيلة للدموع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة