قادة أفارقة يطالبون مجلس الأمن بعدم تجاهل القارة السوداء   
الأربعاء 1422/11/16 هـ - الموافق 30/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اجتماع لمجلس الأمن الدولي (أرشيف)
طالب قادة أفارقة مجلس الأمن بعدم تجاهل الصراعات ومشكلة الفقر في القارة السوداء وعدم التركيز فقط على محاربة الإرهاب وإعادة بناء أفغانستان التي سيطرت على التحركات الدولية مؤخرا، مؤكدين في الوقت نفسه ضرورة مواجهة القارة لقضاياها الملحة.

وفي مناقشات استمرت طوال يوم أمس قال وزراء من أفريقيا إنه حان الوقت لكي تتحمل الأمم الأفريقية مسؤولية الاضطرابات التي تشهدها قارتهم، لكن على المجتمع الدولي أيضا أن يفعل المزيد لمحاربة مشكلات الفقر وتخفيف القوانين التجارية غير المنصفة والديون، وهذه المشكلات عادة ما تكون سبب الصراعات.

وأوضح وزير خارجية موريشيوس أنيل كومارسينغ الذي رأس الاجتماع أنه "بعد 11 سبتمبر/أيلول وبعد أن وجه المجتمع الدولي اهتمامه إلى الهجمات الإرهابية فإن من المهم أن نحاول إعادة تركيز العالم على أفريقيا".

وترأس موريشيوس حاليا مجلس الأمن ورتبت للجلسة التي شارك فيها وزراء خارجية النرويج وغينيا والكونغو الديمقراطية والسنغال وزامبيا، في حين أوفدت دول أفريقية وأوروبية ودول أميركا اللاتينية نواب وزراء خارجيتها.

وقال الأمين العام لمنظمة الوحدة الأفريقية عمارة عيسى إنه يتعين على القادة الأفارقة أن يتوقفوا عن لوم الآخرين في المشاكل التي تعاني منها القارة، واقترح توثيق التعاون بين منظمة الوحدة الأفريقية والأمم المتحدة من أجل مواجهة المشكلات التي تعترض تقدم القارة.

ودعا المندوب الأميركي جون نغروبونتي العالم إلى تركيز اهتمامه على الصراعات الأفريقية، وقال "أقول اليوم باسم حكومتي إن قضايا القارة الأفريقية تمثل أهمية كبيرة لدى الولايات المتحدة".

وكانت بعض الدول الأفريقية قد تبنت خطة مشابهة لخطة مارشال في أوروبا ما بعد الحرب العالمية الثانية تقضي بتوفير مبلغ 64 مليار دولار لإعادة إنعاش اقتصاديات القارة، بيد أن طريقة جمع هذا المبلغ تبدو صعبة في الوقت الراهن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة