مصرع 11 مقاتلا بينهم قائدان ميدانيان في كشمير   
الجمعة 16/12/1422 هـ - الموافق 1/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جثث مقاتلين من حزب المجاهدين
الكشميري قتلوا في جنوب سرينغار

لقي 11 مقاتلا كشميريا مصرعهم بينهم قائدان ميدانيان من حزب المجاهدين وجماعة لشكر طيبة في معارك متفرقة مع قوات الأمن والجيش الهنديين في الشطر الخاضع للسيطرة الهندية من ولاية جامو وكشمير. وتدور مواجهات دامية بين قوات الأمن الهندية والمقاتلين الكشميريين منذ عام 1989 أسفرت عن سقوط أكثر من 35 ألف قتيل.

وذكرت مصادر الشرطة أن قوات حرس الحدود الهندية قتلت ثلاثة مقاتلين من حزب المجاهدين -أكبر الفصائل الكشميرية المسلحة- بينهم قائد ميداني في معركة بجنوب عاصمة الولاية سرينغار، وتمكنت القوات الهندية من العثور على أسلحة وذخائر وأجهزة لاسلكي.

كما قتلت قوات الأمن الهندية ثلاثة مقاتلين من الحزب نفسه في معركتين منفصلتين مساء أمس في مقاطعة بلواما. وفي معركة جرت في ضواحي سرينغار الليلة الماضية قتل مقاتلان من جماعة لشكر طيبة وهي إحدى جماعتين كشميريتين حظرتهما باكستان عقب اتهامهما من قبل الهند بالوقوف وراء الهجوم على البرلمان في نيودلهي في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وأشارت مصادر الشرطة إلى أن أحد المسلحين قائد ميداني للجماعة يدعى أبو زاهد. وقد قتل ثلاثة مقاتلين آخرين وضابط شرطة هندي في اشتباكات متفرقة مساء أمس جرت في مقاطعتين بجنوب الولاية.

ويشهد خط الهدنة الفاصل في كشمير بين الهند وباكستان توترا منذ الهجوم على برلمان نيودلهي حيث حشد الجانبان قوات عسكرية وعتادا لم يحشداه منذ عقود، وتتبادل قوات الجانبين القصف المدفعي بشكل شبه يومي في المنطقة.

وتقول الهند إنها لن تسحب قواتها إذا لم توقف إسلام آباد ما تسميه نيودلهي الإرهاب عبر الحدود. وتنفي باكستان مثل هذه التهم وتؤكد أنها تقدم الدعم المعنوي والسياسي فقط للكشميريين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة