الأساقفة الفلبينيون يتراجعون عن مطالبة أرويو بالاستقالة   
السبت 1426/6/3 هـ - الموافق 9/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 20:56 (مكة المكرمة)، 17:56 (غرينتش)
الفلبينيون يواصلون دعوة أرويو إلى الاستقالة (الفرنسية)

تراجع الأساقفة الفلبينيون عن الانضمام إلى ركب المطالبين باستقالة الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو التي تواجه أسوأ أزمة سياسية منذ توليها مقاليد الحكم في البلاد عام 2001.
 
وكانت مصادر في الكنيسة الكاثوليكية التي تعتبر الأكثر تأثيرا في الحياة السياسية بالفلبين, قد قالت إن الأساقفة سيوجهون في ختام اجتماعهم الذي يعقد كل سنتين رسالة إلى أرويو تطالبها بالتنحي عن منصبها والاستجابة لمطالب الجماهير والمعارضة خدمة لمستقبل البلاد.
 
كما انضمت الرئيسة الفلبينية السابقة كورازون أكينو إلى المطالبين باستقالة أرويو، ودعتها في رسالة بثها التلفزيون المحلي إلى أن تقوم "بالتضحية القصوى لتوفر على البلاد العنف الذي يهددها". وترفض أرويو الاستقالة من منصبها, وتعتزم تعيين حكومة جديدة في غضون أيام لحل الأزمة السياسية والاقتصادية التي تعصف بالبلاد.
 
وقد اعتذرت أرويو في خطاب وجهته إلى الأمة يوم أمس عن سوء تقدير في التحدث مع أحد مسؤولي الانتخابات أثناء فرز الأصوات خلال الانتخابات الرئاسية التي جرت في مايو/أيار2004، لكنها نفت تزوير النتائج، كما نفت تهمة تلقي رشى.
 
زيادة الضرائب
الشرطة آثرت التزام الحياد خلال الأزمة (رويترز)
من جهته قال وزير المالية إن أرويو أرادت إرجاء بدء العمل بالضرائب الموسعة على المبيعات كوسيلة لتخفيف الأزمة الاقتصادية التي تتعرض لها البلاد.
 
وتأتي تصريحات سيزار بوريسيما الذي انضم إلى قائمة المطالبين باستقالة أرويو بعدما قدم هو وسبعة وزراء آخرين استقالاتهم هذا الأسبوع, عقب مزاعم بأن أرويو لها يد في قرار أصدرته المحكمة العليا لتجميد بدء تطبيق الضرائب الجديدة. وقال بوريسيما "أجريت محادثة مع الرئيسة عبرت خلالها عن رغبتها في إرجاء تطبيق الضرائب الموسعة على القيمة المضافة دون أن تتحدث عن طرق تنفيذ الإرجاء".
 
وأصدرت المحكمة العليا مطلع هذا الشهر قرارا بتجميد الضرائب الجديدة على المبيعات التي تعد أبرز خطط أرويو لخفض العجز في الميزانية والذي كان من الممكن في حال تطبيقه أن يؤدي إلى زيادة الأسعار على طائفة واسعة من الخدمات والبضائع. ويرى بوريسيما وعدد من الوزراء المستقيلين أن أرويو فقدت القدرة على تنفيذ إصلاحات حاسمة بسبب الأزمة السياسية التي تواجهها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة