بدء التصويت على دستور جديد في رواندا   
الاثنين 1424/3/25 هـ - الموافق 26/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

يدلي الناخبون في رواندا اليوم الاثنين بأصواتهم في استفتاء عام بشأن دستور جديد، يعتبره المؤيدون خطوة تجاه التصالح بعد عمليات الإبادة الجماعية التي جرت عام 1994 في حين يراه المعارضون وسيلة لإبقاء الرئيس بول كاغامي في السلطة.

ويأمل الروانديون في أن يعيد الاستفتاء على الدستور الديمقراطية إلى هذه الدولة الأفريقية الصغيرة ويجنبها تكرار مجزرة عام 1994.

ويتوقع دبلوماسيون أن يدعم ناخبو البلاد وعددهم 3.8 ملايين إطار عمل يسمح لرئيس البلاد بفترتين مدة كل منهما سبع سنوات.

وقال كليمنت دوسابي صاحب متجر في العاصمة كيغالي "بالتأكيد سأصوت لصالحه، إنه يمثل نقطة تحول لرواندا".

وأغلقت المتاجر والمكاتب في رواندا التي يبلغ عدد سكانها ثمانية ملايين لإتاحة الفرصة للتصويت.

وقال كاغامي في خطاب تلفزيوني أمس "أدعوكم للخروج بأعداد كبيرة لممارسة حقوقكم المدنية من خلال التصويت في استفتاء يتسم بالشفافية حر وعادل". وأضاف أنه في حال موافقة الشعب على الدستور فإن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية ستجرى في يوليو/ تموز المقبل.

ولن تعلن النتائج قبل أيام، وسيسلم مراقبون من الاتحاد الأوروبي تقريرا عن الاستفتاء الخميس القادم.

ويمهد الاستفتاء الطريق لانتخابات رئاسية وبرلمانية تشارك فيها أحزاب متعددة في وقت لاحق هذا العام هي الأولى منذ الستينيات في بلاد تتلمس طريقها نحو الاستقرار.

ويعتبر هذا الدستور الخامس للبلاد منذ استقلالها عن بلجيكا عام 1962, والأول الذي يسمح فيه للشعب بالتصويت عليه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة