صحف تتوقع منافسة بين رفسنجاني ومشائي   
الأحد 1434/7/3 هـ - الموافق 12/5/2013 م (آخر تحديث) الساعة 17:22 (مكة المكرمة)، 14:22 (غرينتش)
كبريات الصحف الإصلاحية الإيرانية اتفقت على أن الرئيس الإيراني الأسبق رفسنجاني هو "المنقذ" (الفرنسية)

توقع قسم من الصحافة الإيرانية الصادرة اليوم الأحد أن تكون المنافسة في الانتخابات الرئاسية المرتقبة في يونيو/حزيران القادم منحصرة بين أكبر هاشمي رفسنجاني المدعوم من الإصلاحيين، والأوفر حظا في التيار الحكومي إسفنديار رحيم مشائي؛ فيما يشدد المحافظون على ضرورة فوز "تيار الثورة".

واتفقت كبريات الصحف الإصلاحية الإيرانية، ومنها "اعتماد" و"أرمان" و"الشرق" و"أفتاب" و"بهار"، على أن الرئيس الإيراني الأسبق رفسنجاني هو "المنقذ"، معتبرة أن عودته بمثابة "بداية استثنائية" للسباق الرئاسي.

وكتب وزير النقل الإصلاحي السابق أحمد خرام في صحيفة "الشرق" قائلا إن "ترشح رفسنجاني حدث تاريخي. البلاد تواجه وضعا خاصا، وهناك أولا المسألة الاقتصادية والحياة اليومية للناس. وبعد ذلك فإن المسألة النووية والقيود التي يفرضها الغرب يجب أن يؤديا إلى نتيجة واضحة لتجنب تشديد العقوبات".

ونال رفسنجاني مساء السبت دعم مجلس شورى الإصلاحيين كما أنه يحظى، بحسب خرام، بدعم قسم كبير من المحافظين "القلقين على مستقبل البلاد".

في المقابل عبّرت الصحف المحافظة عن دعمها للمساعد المقرب من الرئيس محمود أحمدي نجاد، إسفنديار مشائي الذي وعد "بمواصلة الطريق" الذي سلكه الرئيس المنتهية ولايته.

وكتبت صحيفة خورشيد (الشمس) فوق صورة كبرى للرجلين "فليحيا الربيع"، في إشارة إلى شعار الحملة الانتخابية.

في الأثناء رأى عدد من وسائل إعلام المحافظين أن الانتخابات يجب ألا تكون منحصرة في المنافسة بين شخصين، مؤكدة على أن المهم هو أن يهزم "تيار الثورة"، "الانحرافية" (مشائي) "العصيان" (رفسنجاني).

واعتبر كاتب الافتتاحية في صحيفة "وطن أمروز" -المحافظة المتشددة والمقربة من المرشح سعيد جليلي كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي- أن "الرسالة المهمة للانتخابات أن كلا من هاشمي ومشائي يشكلان التيار المعارض لقيم الثورة الإسلامية، في حين هناك التيار الذي يجمع كل المتمسكين بالمبادئ".

وقال كاتب الافتتاحية إن خبرة رئاسات هاشمي (1989-1997) ومحمد خاتمي (1997-2005) وأحمدي نجاد (2005-2013) أثبتت أن منصب رئاسة الجمهورية حساس جدا ويجب عدم منحه "لأي كان".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة