رايس إلى المنطقة وموسى يشكك في استعدادات مؤتمر السلام   
الأربعاء 1428/9/8 هـ - الموافق 19/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 7:17 (مكة المكرمة)، 4:17 (غرينتش)

ينتظر أن تلتقي رايس المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين (الفرنسية-أرشيف)

تصل وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس اليوم القدس ورام الله في زيارة لمدة يومين تهدف إلى تحقيق تقدم في الحوار الإسرائيلي الفلسطيني.

وستعمل رايس خلال هذه الزيارة -وهي زيارتها السادسة للمنطقة منذ مطلع العام الحالي- على الإعداد لمؤتمر للسلام حول الشرق الأوسط دعت إليه الولايات المتحدة.

ولم تحدد واشنطن بعد موعد انعقاد هذا المؤتمر ولكنها تحدثت عن شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وذكرت وزارة الخارجية الأميركية أن رايس ستلتقي في القدس رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت والرجل الثاني في حكومته حاييم رامون ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني ووزير الدفاع إيهود باراك وزعيم المعارضة اليمينية بنيامين نتنياهو.

وفي رام الله ستلتقي رايس الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء سلام فياض، وليس من المؤكد عقد اجتماع ثلاثي بين رايس وأولمرت وعباس.

رعاية دولية
وقد استبقت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية زيارة رايس للمنطقة بالقول إن الرعاية الدولية لمؤتمر السلام الدولي المرتقب الخريف المقبل ضمان حقيقي لنجاحه.

وجاء في بيان للجنة التنفيذية للمنظمة بعد اجتماع لها ترأسه رئيس السلطة محمود عباس: "انطلاقا من الإدراك بأن اللقاءات الفلسطينية الإسرائيلية لا تشكل بديلا عن الدور الدولي الفاعل فإننا نرى أن الرعاية الدولية للمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية ضمان حقيقي لنجاح تلك المفاوضات".

عمرو موسى شكك في الاستعدادات لمؤتمر السلام (الفرنسية-أرشيف)
ودعت اللجنة التنفيذية في بيانها إلى توفير شروط النجاح لمؤتمر السلام الذي دعا إليه الرئيس الأميركي جورج بوش.

ومن المنتظر أن يعلن عباس في وقت لاحق أسماء اللجان التي ستبحث مع لجان إسرائيلية التحضيرات لمؤتمر الخريف.

تصريحات موسى
من جانبه قال الأمين العام لجامعة الدول العربية عمر موسى إن التحضيرات الجدية لمؤتمر السلام في الشرق الأوسط غير موجودة. وأوضح أن المؤتمر يجب ألا يكون لقاءً لمجرد التصافح وإصدار بيان ختامي يعكس المواقف العامة فقط.

وأضاف موسى "يجب ألا يكون المؤتمر واحدا من المؤتمرات التي تتم فيها المصافحات والتعبير عن المواقف العامة وإصدار البيانات الختامية، نريد قرارات محددة".

وأوضح أن "الظرف الراهن حرج وإذا كانت ستجري فيه عمليات تحايل فنحن غير مهتمين"، مضيفا أن هناك اتجاها لدى المجموعة العربية بعدم التعامل مع موضوع المؤتمر "باستخفاف".

وعبر موسى عن تمنياته بأن تبدأ التحضيرات اليوم عندما تأتي وزيرة الخارجية الأميركية رايس وتلتقي محمود عباس وأولمرت.

في هذه الأثناء حذرت دول مجلس التعاون الخليجي من أن يكون المؤتمر المرتقب طوق نجاة لواشنطن مما سمته المأزق العراقي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة