علماء أستراليون ينقلون شعاع الليزر من مكان لآخر   
الاثنين 1423/4/7 هـ - الموافق 17/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

باحث بجامعة فلوريدا الأميركية يجري دراسة عن طبيعة وقوة أشعة الليزر والأشعة الكونية (أرشيف)
تمكن العلماء في أستراليا من تحقيق فتح جديد في ميدان ميكانيكا الكم ونقل الطاقة والمواد من مكان إلى آخر.

فقد استطاع فريق من علماء الفيزياء في الجامعة الأسترالية الوطنية تحطيم شعاع ليزر في مكان معين وإعادة بنائه في مكان آخر مختلف على بعد متر من المكان الأول في ومضة عين.

ويرى العلماء أن الفتح الجديد سيجعل من الممكن نقل الأشعة أو المواد كيلومترات في المستقبل. ويعتمد الموضوع على فكرة أن الإلكترونات والأيونات والذرات في الأشياء هي نفسها من حيث الجوهر. لذلك فإن عملية النقل لا تحتاج إلى أكثر من نقل معلومات حول خصائص الجزيئات, وليس نقل الجزيئات نفسها.

وقال بينغ كوي لام رئيس الفريق إن هناك تشابها كبيرا بين ما حدث وأسلوب انتقال أبطال مسلسلات الخيال العلمي عن طريق الأشعة، لكن نقل البشر من مكان لمكان بهذه الطريقة في الحقيقة مازال يبعد آلاف السنين.

وأضاف في مؤتمر صحفي "من الناحية النظرية ليس هناك ما يوقفنا عن القيام بذلك لكن المشكلة معقدة بدرجة كبيرة حتى إنه لا أحد يفكر في الأمر بجدية في الوقت الراهن". غير أنه أشار إلى أن العلم ليس بعيدا عن نقل مواد صلبة من مكان لآخر. وتوقع لام الذي يعمل في مجال بحوث نقل المواد منذ عام 1997 "أن يقوم أحد على الأرجح بنقل ذرة واحدة خلال ثلاث أو خمس سنوات".

لكنه أوضح أن "نقل البشر مهمة شبه مستحيلة، إذ إن تكوينهم يحتوي على أعداد هائلة من الذرات... لذلك يتعين أن ننسى مسلسل ستار تراك حيث يدخل أفراد طاقم المركبة الفضائية في محول يفككهم ويعيد تركيبهم في مكان آخر".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة