إفراج مشروط عن أبو قتادة   
الاثنين 13/3/1433 هـ - الموافق 6/2/2012 م (آخر تحديث) الساعة 21:57 (مكة المكرمة)، 18:57 (غرينتش)

أبو قتادة يقاوم منذ ست سنوات محاولات ترحيله إلى الأردن
أمر قاض بريطاني بالإفراج بشروط عن الأردني أبو قتادة الذي كان يوصف بأنه أحد مساعدي زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن، وذلك رغم المخاوف التي ترى فيه "تهديدا للأمن".

وأصدر أحد قضاة هيئة استئناف المهاجرين الخاصة قرارا يقضي بالإفراج المشروط عن أبو قتادة الذي قضى ست سنوات في السجن.

وقال القاضي جون ميتنغ إنه يجب الإفراج عن أبو قتادة بـ"شروط تقييدية جدا"، بحيث تفرض عليه الإقامة في منزله طوال الوقت باستثناء استراحتين مدة كل منها ساعة كل يوم. كما سيكون قادرا على اصطحاب أحد أبنائه إلى المدرسة".

وسعت بريطانيا خلال السنوات الست الماضية إلى ترحيل أبو قتادة (51 عاما) إلى الأردن، إلا أن محكمة حقوق الإنسان الأوروبية أوقفت تلك المساعي الشهر الماضي، وقالت إن الأدلة ضده ربما تم انتزاعها منه بالتعذيب.

وفي أعقاب صدور حكم المحكمة الأوروبية، تقدم أبو قتادة بطلب إلى هيئة استئناف المهاجرين الخاصة في بريطانيا للإفراج عنه من سجن "لونغ لارتين" المشدد الحماية في ورشسترشير بوسط إنجلترا.

ويقاوم أبو قتادة -واسمه الحقيقي عمر عثمان- محاولات ترحيله منذ ست سنوات، وأصبحت قضيته اختبارا رئيسيا لكيفية معاملة بريطانيا للمشتبه فيهم الأجانب المتهمين بأن لهم صلات بجماعات مثل القاعدة.

وكانت محكمة في الأردن أدانته غيابيا بالضلوع في مؤامرتين لتفجير قنابل خلال 1999 و2000، ووصفه قاض بريطاني كبير بأنه "داعم خطير حقا للجماعات الإسلامية المتشددة".

يذكر أن أبو قتادة وصل إلى بريطانيا عام 1993 واعتقل في 2002 بموجب قوانين "مكافحة الإرهاب" التي سمحت بوضع من يوصفون بالإرهاب والمشتبه فيهم بممارسته في السجن من دون تهمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة