لحود يدعو لحوار وطني ويحذر من المخططات الخارجية   
الثلاثاء 1426/10/20 هـ - الموافق 22/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 4:12 (مكة المكرمة)، 1:12 (غرينتش)

لحود يحذر من الانجراف وراء تيارات وسياسات تفقد لبنان هويته العربية (الفرنسية)
دعا الرئيس اللبناني إميل لحود إلى حوار وطني لحل الخلافات الداخلية، محذرا من تحويل البلاد إلى بوابة لتمرير مخططات خارجية لا تتوافق مع مصالح لبنان وشعبه.

وفي رسالة متلفزة وجهها إلى اللبنانيين عشية العيد الـ62 للاستقلال قال لحود "نحن أحوج ما نكون اليوم إلى حوار وطني حول القضايا التي تشغل اللبنانيين، وأي خلاف في وجهات النظر لا يمكن أن يحل إلا بالحوار".
 
وأضاف أن لبنان يقع مرة أخرى تحت ما سماه مجهر المتآمرين وعيون المتربصين بالتزامن مع الضغوط التي تمارس عليه لفرض صيغ ومخططات خارجية تتوافق مع مصالح أصحابها ولا تتوافق حتما مع مصالح لبنان وشعبه، على حد قوله.

وأضاف "لا يظن أحد أن سلسلة الجرائم التي وقعت والتدخلات الخارجية في دور المقاومة الوطنية ومستقبلها معزولة عما يخطط لبلدنا".

وحذر الرئيس اللبناني من تحويل البلاد من بوابة تواصل بين الشرق والغرب إلى بوابة لتمرير سياسات تهدد وحدة العرب وأمنهم ومصالحهم.

ونبه لحود إلى ضرورة عدم الانجراف في تيارات وسياسات تفقد لبنان هويته العربية وروابطه الوثيقة مع محيطه لاسيما علاقاته المميزة مع جارته الشقيقة سوريا.

وجدد لحود تأكيده على البقاء في منصبه حتى نهاية ولايته رغم ما سماها سهام التجريح والتشكيك والافتراء التي يواجهها من قبل الغالبية النيابية التي يتزعمها سعد الحريري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة