14 جريحا في مواجهات طائفية بصعيد مصر   
الخميس 20/12/1426 هـ - الموافق 19/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 4:50 (مكة المكرمة)، 1:50 (غرينتش)

مواجهات حي محرم بك بالإسكندرية من أبرز أحداث التوتر الطائفي مؤخرا (الأوروبية-أرشيف)

أفاد مراسل الجزيرة في القاهرة بأن 14 شخصا على الأقل أصيبوا بجروح خلال صدامات طائفية في قرية العديسات جنوب مدينة الأقصر بجنوب مصر.

وقال المراسل إن أعمال العنف اندلعت على خلفية تحويل أحد منازل القرية إلى كنيسة دون الحصول على ترخيص.

وأضاف أن هذا الإجراء استفز عددا من الشبان المسلمين بالقرية فأشعلوا النار في كميات من الأخشاب حول المنزل. وتدخلت قوات الأمن المصرية لفض الاشتباكات مستخدمة الغاز المسيل للدموع.

وليس لقرية العديسات سجل في المواجهات الطائفية ويبدو أن الحادث مرتبط بالتوتر الطائفي الذي تثيره مسألة بناء كنائس جديدة في مصر.

وكان الرئيس المصري حسني مبارك فوض مؤخرا المحافظين إصدار تراخيص بناء الكنائس.

يشار إلى أن مؤسسات قبطية عقدت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي مؤتمرا في واشنطن وجه المشاركون فيه انتقادات شديدة اللهجة لتعامل الحكومة المصرية مع المسيحيين في مصر.

واتهم عدد من المشاركين الحكومة بفرض قيود على بناء كنائس جديدة وهدم بعضها وحرمان الأقباط من تقلد المناصب الحساسة.

توتر طائفي
وخلال السنوات الماضية برزت أحداث توتر طائفي في مصر مثل مواجهات قرية الكشح بمحافظة سوهاج عام 2000، والاحتجاجات القبطية على تحول زوجة قس للإسلام في ديسمبر/كانون الأول 2004، والمواجهات أمام كنيسة مار جرجس بحي محرم بك بالإسكندرية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي خلال احتجاجات على عرض مسرحية مسيئة للإسلام.

احتجاجات على تحول زوجة قس للإسلام (الفرنسية-أرشيف)
وتنفي الحكومة المصرية أي اضطهاد للمسيحيين وتؤكد المساواة بين جميع المصريين أمام القانون بغض النظر عن ديانتهم.

وتستشهد الحكومة في ذلك بنصوص الدستور ودور المسيحيين في التاريخ السياسي والاجتماعي لمصر، وتولي بعضهم مناصب عليا في الدولة، وعين في مطلع العام الجاري أول محافظ قبطي وهو مجدي أيوب الذي تولى منصب محافظ قنا بصعيد مصر.

كما قرر الرئيس مبارك أن يكون عيد ميلاد السيد المسيح الذي يحتفل به مسيحيو الشرق في 7 يناير/كانون الأول، يوم إجازة رسمية عامة في البلاد بعد أن كان مخصصا للأقباط فقط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة