فرار تسعة رهائن من منشأة نفطية في نيجيريا   
الخميس 1427/10/18 هـ - الموافق 9/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 23:45 (مكة المكرمة)، 20:45 (غرينتش)
منطقة تبيدابا لاتزال واقعة تحت سيطرة المسلحين (الفرنسية-أرشيف)

فر تسعة رهائن الخميس من منشأة للنفط احتجزوا فيها رهائن مع عشرات آخرين منذ أن أغار مسلحون محطة ضخ نفطية تديرها شركة إيطالية مطلع هذا الأسبوع.

 

واحتجز 48 موظفا نيجيريا يعملون في شركة أجيب -أحد فروع الشركة الإيطالية العملاقة إيني- في ولاية بايلسا جنوب البلاد.

 
وقال متحدث باسم الشركة في لاغوس إن المحطة مازالت واقعة تحت سيطرة الجماعات المسلحة، وإن سكان المنطقة يطالبون بإزالة النفط المتسرب والحصول على تعويضات.
 
واستطاع الرهائن التسعة الهرب من المحطة وشقوا طريقهم وسط الروافد المائية الصغيرة ليصلوا إلى مستشفى الشركة.
 
وقال مدير فرع شركة أجيب إن الرهائن الفارين قالوا إنهم تعرضوا لضرب مبرح على أيدي المسلحين.
 
وقبل وقوع المحطة في أيدي المسلحين الاثنين الماضي كان الناتج النفطي النيجيري قد انخفض بالفعل بنحو 500 ألف برميل في اليوم بعد سلسلة هجمات للمسلحين في فبراير/شباط الماضي.
 
ومازال يعتقد أن نحو 38 أو 39 شخصا محتجزون في محطة تبيدابا النفطية، وتتفاوض ولاية بايلسا مع المسلحين للإفراج عن المحتجزين.
 
وتلوثت منطقة تبيدابا بتسربات نفطية في مارس/آذار ويوليو/تموز الماضيين بعد انفجارات تعرض لها خط أنابيب شركة أجيب الذي يغذي مرفأ برأس للناقلات.
 
ويطالب أهالي المنطقة بالحصول على تعويض لأن تسرب النفط كان سببه خللا في المعدات. وتعتبر المنازعات بين السكان وشركات النفط أمرا شائعا في دلتا النيجر وغالبا ما تؤدي إلى هجمات على المنشآت النفطية.
 
وتمثل هذه المنازعات عنصرا واحدا وراء وقوع أعمال عنف متكررة في الدلتا التي لم يلمس سكانها مزايا تذكر من استخراج النفط فيها على مدار 50 عاما تقريبا, رغم أنه يدر عائدات كبيرة على الحكومة وعلى شركات النفط.
 
كما تنتشر في المنطقة هجمات على خطوط النفط ومحطات الضخ وسرقات النفط الخام وخطف العمال الأجانب.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة