تتويج فيلم مكسيكي بمهرجان مراكش   
الاثنين 26/12/1430 هـ - الموافق 14/12/2009 م (آخر تحديث) الساعة 18:04 (مكة المكرمة)، 15:04 (غرينتش)

ريغوبيرتو بيريزكانو (يمين) يتسلم الجائزة من المخرج الإيراني عباس كياروستامي (الفرنسية)

فاز فيلم مكسيكي بجائزة النجمة الذهبية للدورة التاسعة لمهرجان مراكش السينمائي الدولي، بينما تقاسم فيلمان بلجيكي وماليزي جائزة لجنة التحكيم.

فقد منحت النجمة الذهبية لفيلم "شمالا" للمخرج المكسيكي ريغوبيرتو بيريزكانو والذي يروي قصة رجل يصل الحدود الشمالية للمكسيك بهدف الهجرة إلى الولايات المتحدة، لكن المدة التي قضاها بمدينة تيخوانا الحدودية تجعله يعيد النظر في ارتباطاته الإنسانية وذكرياته التي تركها وراءه.

كما فاز "البارونات" للمخرج البلجيكي نبيل بن يادير و "ابنتي" للمخرجة الماليزية شارلوت ليم لاي كيون بجائزة لجنة التحكيم، في حين ذهبت جائزة أحسن ممثل إلى الدانماركي سيرون ميلفيل عن دوره في فيلم "حب وغضب" وأحسن ممثلة للبولندية لوت فيربيك عن دورها في فيلم "لا شيء خصوصيا".

 المخرجة الماليزية لاي كيون تتسلم جائزة لجنة التحكيم (الفرنسية)
لجنة التحكيم
وتشكلت لجنة التحكيم لهذا العام من المخرج الإيراني عباس كياروستامي والممثلة والمخرجة الفرنسية فاني أردان والمخرجة الهندية نانديتا داس والممثلة الإيطالية إيزابيلا فيراري والمخرج البريطاني مايك فيكيس والفرنسي كريستوف هونور والممثلة الإسبانية ماريسا باريديس والمخرج والمنتج الفلسطيني إيليا سليمان والأرجنتيني بابلو ترابيرو والمخرج المغربي لحسن زينون.

وتضمنت المسابقة الرسمية للدورة -التي بدأت في الرابع من ديسمبر/ كانون الأول الجاري- مشاركة 15 فيلما من بينها فيلمان عربيان هما "هليوبوليس" للمخرج المصري أحمد عبد الله والفيلم المغربي "الرجل الذي باع العالم" للمخرجين سهيل وعماد نوري.

كما عرضت خارج المسابقة تسعة أفلام من مصر وألمانيا وإيطاليا والصين وأستراليا وتايلند وكوريا الجنوبية والهند.

انتقادات ورد
وانتقد عدد من المتابعين لهذه الدورة -التي تضمنت تكريم السينما الكورية-تراجع المهرجان بالمقارنة بالدورات السابقة بسبب عدم حضور نجوم كبار كما في السابق أمثال مارتن سكورسيزي وليوناردو دي كابريو، علاوة على المشاركة العربية المتواضعة.

ورد المدير التنفيذي نور الدين الصايل على هذه الانتقادات بالقول إن الإنجازات الحقيقية لأي مهرجان سينمائي تتجلى بمشاركة أفلام جيدة من دول عريقة بتاريخ السينما، ولجنة تحكيم متميزة وليس بحضور النجوم العالميين.

واعتبر الصايل أن المهرجان -وإن كان لا يقارن بمهرجانات عالمية مثل مهرجان كان- يمضي بعد تسع سنوات من انطلاقته بالطريق الصحيح عبر استمرار هذه التجربة والمساعي الرامية لجعله واحدا من أفضل المهرجانات العالمية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة