لغويون أتراك يتصدون لاتجاهات العولمة   
الثلاثاء 1428/8/7 هـ - الموافق 21/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 2:39 (مكة المكرمة)، 23:39 (غرينتش)
 12 ألف كلمة تركية وجدت طريقها للغات أخرى (الجزيرة نت)
يفحص عشرات الأكاديميين الأتراك النصوص القديمة والحديثة لنحت كلمات موازية لمصطلحات غربية، في إنجاز يهدف لإنقاذ اللغة التركية من غزو لغات أجنبية ومن سيطرة لغة العولمة.
 
مهمة الحفاظ على اللغة التركية في مواجهة العولمة يقوم بها معهد اللغة التركية، الذي يقول إنه متمسك بالمبدأ الذي أسس من أجله، وهو منح اللغة التركية مكانتها اللائقة بين لغات العالم.
 
ويهدف المشروع لإثبات أن العولمة اللغوية لا تسير في اتجاه واحد. ومن المقرر أن يصدر هذا العام معجم جديد يبين أن 12 ألف كلمة تركية وجدت طريقها إلى لغات أخرى.
 
وفي هذا الصدد أكد رئيس المعهد البروفيسور سوكرو أكالين أن آلافا من الكلمات التركية أثرت لغات دول البلقان في ظل النفوذ السابق للإمبراطورية العثمانية.
 
وكان مؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك قد دشن معهد اللغة التركية بغية تنقية اللغة التركية من الكلمات العربية والفارسية، وهو يركز حاليا على كبح تأثير اللغة الإنجليزية.
 
وأنشي المعهد ضمن إستراتيجية أتاتورك لما سمي بالإصلاح بعد انهيار الإمبراطورية العثمانية، وهو يحاول أيضا توسيع نفوذ اللغة التركية بجعلها لغة مشتركة لدول آسيا الوسطى التي تربط لغاتها بعضها ببعض مثل أوزبكستان وقرغيزستان.
 
وتركيا ليست الدولة الوحيدة التي أقامت معهدا لغويا، فهناك الأكاديمية الفرنسية وعمرها 400 عام وتنقية اللغة جزء من مهمتها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة