مفكرون أميركيون: بوش معزول ولكنه مصر على موقفه بالعراق   
الاثنين 17/6/1428 هـ - الموافق 2/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 12:41 (مكة المكرمة)، 9:41 (غرينتش)

قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية اليوم الاثنين إن الرئيس الأميركي جورج بوش يبحث عن إجابات لأسئلة أخذ يطرحها على العديد من الكتاب البارزين والمؤرخين والمفكرين بعد أن يجمعهم في البيت الأبيض.

وأشارت الصحيفة إلى أن جملة الأسئلة التي طرحها بوش هي: ما طبيعة الخير والشر في عالم ما بعد 11سبتمبر/أيلول؟ وما هي الدروس التي يسجلها التاريخ لرئيس يواجه الفوضى التي أواجهها؟ كيف سيحكم على ما فعلناه؟ لماذا يكنّ باقي العالم الكراهية لأميركا؟ أم هل يمقتونني أنا فقط؟.

وبسبب كل كبواته، قالت واشنطن بوست إن بوش ما زال صامدا، ونادرا ما يعبر عن الشك في الاتجاه الذي يسير فيه، ويحاول أن يفهم كيف خرج عن المسار.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الجلسات التي يعقدها مع المفكرين والباحثين في البيت الأبيض أو في مناطق راقية لم تدرج على قائمة الجدول المعلن للرئيس بل بقيت مجهولة حتى بالنسبة لموظفيه.

ووفقا لبعض المدعوين إلى تلك الجلسات، فإن بوش يبدو وحيدا ومعزولا بسبب خروج الأحداث عن السيطرة، وبانصراف المستشارين الجديرين بالثقة من حوله وتحول الأصدقاء السابقين ضده.

ورغم ذلك يبقى بوش بحسب أصدقائه ومستشاريه، راسخا في رأيه بشأن العراق، ومعتقدا أن رئاسته تعول على ما إن كان بالإمكان إجراء تحول على الساحة العراقية في غضون 18 شهرا.

وقال أحد المساعدين ذهب للقاء بوش لمناقشة قضايا مختلفة ليجده يتحول في الحديث إلى العراق مجددا، "لا يقلقه شيء سوى العراق".

ولفتت الصحيفة النظر إلى أن بوش ما زال يعمل وكأنه سيد العالم رغم أن الكثيرين في واشنطن لم يعودوا ينظرون إليه على أنه كذلك.

ومن جانبه علق الباحث إروين ستيلزر من معهد هودسون والذي كان واحدا ممن التقوا بوش، قائلا "لا يراودك أي شعور بأن بوش محطم في ملجأ"، مضيفا أن "ذلك إما أن يكون ثقة استثنائية بالنفس أو عدم احتكاك بالواقع، وأنا لا أستطيع أن أخمن أيا منهما".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة