مقتل اثنين عشية إضراب عام في بنغلاديش   
الأحد 1422/1/15 هـ - الموافق 8/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

خالدة ضياء الرحمن
قتل أحد قيادات حزب رابطة عوامي الحاكم، وأحد مؤيدي الحزب في جنوب شرقي بنغلاديش، عندما أطلق مسلحون ملثمون النار عليهما عشية الإضراب العام المقرر إجراؤه ضد الحكومة والذي دعت إليه رئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء.

وقالت الشرطة إن بضعة مسلحين يتخفون بارتداء أغطية رأس نسائية هاجموا رئيس فرع الحزب غلام حسين قرب شيتاكونغ مما أدى إلى قتله في الحال، في الوقت الذي قتل فيه الآخر متأثرا بجراحه في وقت لاحق.

وساد التوتر المنطقة التي تستعد لإضراب عام لمدة ثلاثة أيام تبدأ من الاثنين دعا إليه حزب بنغلاديش الوطني، الذي تقوده رئيسة وزراء بنغلاديش السابقة خالدة ضياء وتحالف المعارضة، من أجل زيادة الضغط على حكومة الشيخة حسينة وحزبها (حزب رابطة عوامي) للاستقالة وتقديم موعد الانتخابات.

وحملت الشرطة الجماعة الإسلامية التي تتمتع بوجود قوي في المنطقة المسؤولية عن القتل. وقال وزير الداخلية محمد نسيم إن عناصر في الجماعة قامت بالعملية من أجل تعكير أجواء الانتخايات القادمة. وأضاف الوزير أنه تم اعتقال عدد من الأشخاص قاموا بالتخطيط لعمليات تخريبية في أرجاء البلاد.

أنصار الجماعة الإسلامية يحتجون على اعتقال أحد قادتهم الجمعة الماضية

وجاء حادث القتل بعد يومين من خوض نشطاء في الجماعة مواجهة مع الشرطة في العاصمة داكا يومي الخميس والجمعة احتجاجا على اعتقال أحد المسؤولين فيها. 

من جهتها رفضت خالدة تصريحات وزير الداخلية، واتهمت الحكومة بشن حملة ضد قوى المعارضة بسبب تخوفها من خسارة الانتخابات.

ومن غير المقرر أن تجري الانتخابات النيابية لمقاعد البرلمان التي يبلغ عددها 300 مقعد قبل منتصف يوليو/ تموز القادم، والتي ستنتهي عندها ولاية الحكومة التي تبلغ خمس سنوات. وهو الأمر الذي يترتب عليه دستوريا قيام انتخابات خلال ثلاثة شهور من ذلك الوقت تحت إشراف حكومة انتقالية.

ووصفت خالدة ضياء الدعوة التي وجهها الرئيس شهاب الدين أحمد للمعارضة بالدخول في حوار مع الحكومة بدلا من القيام بإضراب بأنها دعوة غير دستورية.

وكان الإضراب الذي استمر ثلاثة أيام الأسبوع الماضي قد تسبب في حدوث مواجهات مع الشرطة، أدت إلى مقتل ستة أشخاص وجرح 600 آخرين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة