قوات النظام تسيطر على بلدة خناصر بريف حلب   
الخميس 1437/5/18 هـ - الموافق 25/2/2016 م (آخر تحديث) الساعة 13:59 (مكة المكرمة)، 10:59 (غرينتش)

قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن قوات النظام السوري استعادت السيطرة على بلدة خناصر بريف حلب الجنوبي، وذلك بعد معارك مع تنظيم الدولة الإسلامية، في حين أفاد مراسل الجزيرة بأن تنظيم الدولة لا يزال يقطع الطريق بين مدينتي حلب وحماة.

ونقلت الوكالة عن مصدر ميداني تأكيده أن الجيش السوري "يعيد الأمن والاستقرار إلى بلدة خناصر".

من جهته، قال مراسل الجزيرة في غازي عنتاب عمار الحاج إنه حتى اللحظة لم تُنشر أي صور أو فيديوهات من بلدة خناصر، وهو أسلوب تعتمده قوات النظام في حال سيطرتها على منطقة جديدة.

وبيّن الحاج أن بلدة خناصر لها أهمية كبيرة بالنسبة لكل الأطراف، لأنها تقع على طريق أثريا، وهو الخط الواصل بين محافظتي حلب (شمال) وحماة (وسط) وهذا الطريق هو الذي يزود قوات النظام بكل المؤن والوقود، مشيرا إلى أن مصادر المعارضة وتنظيم الدولة تشير إلى أن الطريق لا يزال مقطوعا.

هجوم واسع
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن قوله "تمكنت قوات النظام السوري الخميس من استعادة بلدة خناصر في ريف حلب الجنوبي الشرقي، إثر هجوم واسع بدأته أمس بغطاء جوي روسي مكثف ضد تنظيم الدولة الإسلامية".

وأضاف أن الغارات الروسية أسفرت عن مقتل عشرين عنصرا من التنظيم.

وتعدّ بلدة خناصر بلدة إستراتيجية لأنها تقع على طريق الإمداد الوحيد الذي يربط حلب شمالا بسائر المناطق الخاضعة للنظام، وجاء هذا التقدّم العسكري للنظام بعد يومين من سيطرة تنظيم الدولة على البلدة.

وبحسب عبد الرحمن، فإنه "لا يزال أمام قوات النظام السوري معركة أخرى لاستعادة التلال التي سيطر عليها التنظيم في محيط هذا الطريق ليتمكن من ضمان أمنه وفتحه مجددا".

video

قتلى وغارات
من جهة أخرى، قال مراسل الجزيرة إن غارات روسية استهدفت بلدات حريتان وحيان وعندان في ريف حلب الشمالي، كما قالت مصادر للجزيرة إن النظام السوري قصف اليوم مخيمات للنازحين على الحدود التركية بريف اللاذقية.

وفي ريف حلب أيضا، قال ناشطون إن عنصرين من قوات سوريا الديمقراطية قتلا وأصيب آخرون جراء الاشتباكات مع تنظيم الدولة في محيط سد تشرين في ريف حلب.

على صعيد مواز، قال مراسل الجزيرة إن الطائرات الروسية شنت غارات مكثفة فجر اليوم الخميس على مدينة جسر الشغور بريف إدلب

وكان عشرات سقطوا بين قتيل وجريح جراء قصف طائرات روسية وأخرى تابعة للنظام على أرياف إدلب وحلب وحمص ودرعا، حيث سقط 16 منهم في بلدات حربنوش وسراقب وأريحا في ريف إدلب.

وتركز القصف على أحياء سكنية وأسواق شعبية مكتظة بالمدنيين، وألحق دمارا كبيرا بالمباني والممتلكات.

وفي ريف دمشق، قال اتحاد تنسيقيات الثورة إن الطيران الحربي شنّ غارتين جويتين استهدفتا بلدة المزارعة، كما استهدفت الغارات أطراف بلدة عين ترما بريف دمشق وأطراف حي جوبر بدمشق.

وبحسب المصدر ذاته، فقد استهدفت الطائرات الحربية التابعة للنظام بالبراميل المتفجرة والصواريخ الفراغية بلدة تير معلة بريف حمص الشمالي، في حين استهدفت الغارات الروسية محيط تل مطوق جنوب مدينة إنخل في ريف درعا (جنوب).

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة