مصرع ثلاثة في كشمير وثمانية في مانيبور   
الاثنين 1421/11/13 هـ - الموافق 5/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تعزيزات أمنية في كشمير
لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم في الجزء الهندي من إقليم جامو وكشمير في أحدث هجوم للمقاتلين الكشميريين. وقال الجيش إن القتلى الثلاثة إخوة يعتقد المقاتلون أنهم يعملون مخبرين لدى السلطات الهندية في جامو العاصمة الشتوية للإقليم المضطرب.

ووقع الهجوم عندما داهمت الليلة الماضية مجموعة مسلحة بعتاد ثقيل قرية سندرباني الحدودية في مقاطعة راجوري التي تبعد ثمانين كيلومترا شمال غرب جامو، وقام المسلحون باقتياد الثلاثة إلى غابة مجاورة حيث أعدموهم بالرصاص. 

وكانت السلطات الهندية قد فرضت أمس حظر تجول على أجزاء من ولاية جامو وكشمير إثر مصرع ستة من السيخ وإصابة خمسة في هجوم شنه مجهولون. وتقول مصادر هندية إن الهجوم ربما وقع انتقاما لمصرع سائق سيارة أجرة مسلم قبل ثلاثة أيام برصاص رجل شرطة ينتمي لطائفة السيخ.

وقد تصاعد التوتر في الإقليم رغم تحركات لبدء محادثات سلام بين الجانبين وإعلان الهند هدنة أحادية لوقف إطلاق النار مع المسلحين الكشميريين الذين رفضوا الإعلان الهندي وقالوا إنه مجرد خدعة إعلامية.

وفي حادث منفصل قتلت قوات حرس الحدود الهندية في آسام ثمانية من المتمردين المطالبين بانفصال إقليم مانيبور شمال شرق البلاد.

وقال ناطق باسم الحكومة إن الجنود قتلوا ثمانية أعضاء في حزب كانغليباك الشيوعي المحظور. وأكد المتمردون مقتل ثمانية من كوادرهم لكنهم قالوا إنهم قتلوا بدم بارد بعد أن ألقى الجنود القبض عليهم. ودعوا إلى مظاهرات احتجاج في مانيبور الحدودية مع ميانمار تستمر ثلاثة أيام.

ويخوض متمردو كانغليباك حربا ضد الحكومة للمطالبة بحق تقرير المصير والمحافظة على تقاليدهم المحلية، وتقاتل عدة جماعات مسلحة من أجل الحصول على حكم ذاتي موسع، وتأكيد حقها بتقرير المصير في الولاية، وأودت هذه الاضطرابات بحياة نحو عشرة آلاف شخص على مدار العشرين عاما الماضية. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة