أرويو تعرض مبادرة للسلام مع جبهة مورو الإسلامية   
الثلاثاء 1421/11/28 هـ - الموافق 20/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

غلوريا أرويو
أمرت رئيسة الفلبين غلوريا ماكاباغال أرويو بوقف الهجمات العسكرية ضد جبهة تحرير مورو الإسلامية لتمهيد الطريق أمام استئناف مباحثات السلام المرتقبة. إلا أنها أكدت أن وقف إطلاق النار لا يعني بالضرورة انسحاب القوات العسكرية من مواقعها. وأضافت أ
نها تفكر بإيقاف الأعمال العسكرية ضد المتمردين الشيوعيين أيضا.

وقالت أرويو إن الوقت قد حان لتضميد الجراح وإعادة البناء، وأضافت أن وقف العمليات العسكرية ضد جبهة تحرير مورو سيمكن أكثر من مائتي ألف شخص شتتتهم الحرب من العودة إلى ديارهم وممارسة حياتهم الطبيعية.

وأكدت الرئيسة الفلبينية أن مجلس الوزراء وافق بالإجماع على وقف الهجمات ضد جبهة مورو, وأنها أمرت القوات المسلحة بوقف فوري للعمليات العسكرية ضد مقاتلي الجبهة.

ولم تشر أرويو في حديثها إلى جماعة أبو سياف وهي منظمة منشقة عن جبهة تحرير مورو معروفة بأنها أكثر عنفا، وعرفت على نطاق عالمي بعد أن احتجزت في جزيرة غولو الفلبينية النائية عشرات الرهائن الغربيين اختطفتهم العام الماضي من الجزر الماليزية.

وقد أطلق مقاتلو الجماعة سراح غالبية رهائنهم لكنهم ما زالوا يحتفظون برهينتين أحدهما أميركي والآخر فلبيني.

ويطالب مقاتلو جماعة أبو سياف وجبهة تحرير مورو بانفصال الأقاليم الفلبينية ذات الغالبية المسلمة عن مانيلا.

مقاتلون من مورو
وقالت أرويو إن الحكومة لا تنوي تسليم جبهة تحرير مورو أيا من قواعدهم العسكرية التي سيطرت عليها.
وطلبت من عناصر الجبهة أن يستجيبوا لمبادرة السلام التي وصفتها بأنها برهان لإخلاص وعزم الحكومة على السير قدما في طريق السلام.

يشار إلى أن مباحثات سلام بين الحكومة والثوار المسلمين توقفت في أغسطس/ آب الماضي بعد أن هاجمت القوات الفلبينية قواعد للجبهة وسيطرت على نحو أربعين منها.

وتأتي مبادرة أرويو بعد يوم واحد من إصدارها أوامر بإطلاق سراح 49 متمردا محتجزين في السجون العسكرية والسياسية, من بينهم عشرون مقاتلا مسلما تتهمهم مانيلا بتنفيذ تفجيرات في مانيلا.

مبادرات سابقة
يذكر أن وزير الدفاع الفلبيني إدواردو إرميتا عرض في وقت سابق مقابلة رئيس جبهة تحرير مورو سلامات هاشم، وتعليق قرار توقيف زعيم الشيوعيين خوسي ماريا سيسون بهدف بدء محادثات السلام مع الجانبين.

وأكد إرميتا رغبته في بدء المفاوضات مع جبهة مورو والتركيز على قضايا الإجماع معها، وأنه لا يريد إجبارها على التخلي عن مطالبها الآن. وقال "نحن سوف لن نجبرهم على التخلي عن مطلبهم بقيام دولة إسلامية مستقلة في الوقت الراهن كي نستطيع بدء المفاوضات فورا".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة