هيومان رايتس تتهم أميركا بالإساءة لمحتجزين لديها   
الخميس 1425/9/1 هـ - الموافق 14/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 18:02 (مكة المكرمة)، 15:02 (غرينتش)
خالد شيخ محمد أحد المحتجزين في أميركا في إطار مكافحة ما يسمى الإرهاب (أرشيف)
قالت منظمة هيومان رايتس ووتش المعنية بمراقبة حقوق الإنسان إن الولايات المتحدة تنتهك القانون الدولي باحتجازها سجناء في حربها على ما يسمى الإرهاب في أماكن احتجاز سرية دون إمكانية اتصالهم بأحد، وطالبت واشنطن بإنهاء هذه الممارسات.
 
وتحدثت المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها في تقرير من 46 صفحة نشر الثلاثاء أن 11 من أعضاء تنظيم القاعدة محتجزون في الولايات المتحدة دون اهتمام بحقوقهم بموجب القانون الدولي.
 
وطالب المستشار الخاص للمنظمة ريد برودي في بيان الولايات المتحدة بتقديم هؤلاء المشتبه فيهم إلى العدالة وأن يلقوا محاكمة عادلة، وأضاف أنه "إذا تجاهلت الولايات المتحدة القانون الدولي فهي تتخلى بذلك عن قيمها والتزاماتها الدولية وتصبح دولة أقل مكانة".
 
وطالبت هيومان رايتس ووتش واشنطن بأن تسمح للجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارة كل المحتجزين المعتقلين في عمليات لها صلة بمكافحة ما يسمى الإرهاب.
 
وقالت الجماعة المدافعة عن حقوق الإنسان إن الاتفاقات الدولية التي صدقت عليها أميركا تحظر احتجاز السجناء في أماكن سرية دون أن يسمح لهم بالاتصال بآخرين.
 
ويقول المسؤولون الأميركيون إن عمليات الاحتجاز ضرورية في مواجهة ما يصفونه بالإرهاب، وأن عددا كبيرا من المحتجزين قدموا معلومات مهمة كان من شأنها إحباط هجمات يخطط لها.
 
ومن بين هؤلاء المحتجزين خالد شيخ محمد الذي تتهمه الولايات المتحدة بتدبير هجمات 11 سبتمبر/ أيلول، وأبو زبيدة الذي يعتقد أنه مساعد مقرب من زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، ورمزي بن الشيبة الذي يعتقد أنه كان سيصبح من بين خاطفي الطائرات الأميركية الذين نفذوا الهجمات لو لم يفشل في الحصول على تأشيرة دخول إلى أميركا، وحنبلي حليف القاعدة المزعوم في جنوب شرق آسيا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة