مسؤول إسرائيلي: تنظيم الدولة لا يهدد إسرائيل   
الأربعاء 10/11/1435 هـ - الموافق 3/9/2014 م (آخر تحديث) الساعة 17:53 (مكة المكرمة)، 14:53 (غرينتش)
عوض الرجوب-رام الله

تنوعت اهتمامات الصحف الإسرائيلية اليوم ما بين قضايا داخلية وأخرى إقليمية ودولية. فعلى الصعيد الإقليمي لا يرى مسؤول أمني في تنظيم الدولة الإسلامية تهديدا وجوديا لإسرائيل. ومحليا هاجمت تشكيل لجنة غير محايدة للتحقيق في العدوان على غزة، كما تطرقت للمسيرة السياسية مع الفلسطينيين.

ففي مقال له بصحيفة يديعوت استبعد رئيس معهد بحوث الأمن القومي ورئيس شعبة الاستخبارات "أمان" سابقا عاموس يدلين أن يشكل تنظيم الدولة أي تهديد وجودي لإسرائيل، مشككا في قدرته على المس بإسرائيل وسكانها.

فريسة سهلة
وأضاف يدلين أن التهديد الذي يشكله التنظيم على إسرائيل كمنظمة جهادية عالمية لا يختلف جوهريا عن تهديد تنظيم القاعدة الذي عاشت إسرائيل معه منذ أكثر من عقد من الزمان.

وفي وصفه مقاتلي التنظيم يقول الكاتب "يدور الحديث عن بضعة آلاف من الإرهابيين جامحين، يركبون سيارات "التندر" ويطلقون النار من بنادق الكلاشينكوف وآلات إطلاق النار... خلافا لحماس (حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية)، التي توجد بالفعل على جدراننا، فليس لتنظيم الدولة أي أنفاق وليس له مدفعية، وليس له قدرة على المس بدولة إسرائيل إستراتيجيا، بل وليس له حليف يوفر له وسائل قتالية متطورة.

وأشار إلى أنه لو حرف تنظيم الدولة جهوده عن العراق وتوجه نحو إسرائيل لأصبح فريسة سهلة للاستخبارات الإسرائيلية وطائرات سلاح الجو وللسلاح الدقيق الذي بحوزة القوات البرية في الجيش الإسرائيلي.

واستبعد رجل الاستخبارات أن تترسخ أيديولوجيا التنظيم في أوساط الفلسطينيين، موضحا أن "الأيديولوجيا الجهادية لهذه المنظمة الإرهابية متطرفة لدرجة أن حتى القاعدة نفسها رفضتها".

أما الخطر الفوري المحدق بإسرائيل -كما يرى يدلين- فهو صرف الانتباه فيها وفي العالم عن البرنامج النووي الإيراني.

يدلين:
الخطر الفوري المحدق بإسرائيل هو صرف الانتباه في البلاد وفي العالم عن البرنامج النووي الإيراني

لجنة متوازنة
وفي شأن محلي تحدثت صحيفة معاريف عن انتقادات من المعارضة الإسرائيلية ومن خارج الساحة السياسية للجنة الخارجية والأمن في الكنيست (البرلمان) على قرارها فحص سلوك الجيش والقيادة السياسية في أثناء حملة "الجرف الصامد" ضد غزة.

وتنقل الصحيفة عن رئيسة حزب ميرتس زهافا غلئون قولها "هذه سخافة"، موضحة أن اللجنة ذات أغلبية مطلقة من أعضاء الائتلاف، الذي كان رجاله هم الذين أداروا الحرب "والسخافة أكبر بأضعاف حين لا يكون في اللجنة تمثيل متوازن للمعارضة".

وتطالب زهافا بألا يقوم بالتحقيق سياسيون بل هيئة غير منحازة وغير سياسية.

وفي سياق متصل انتقد أفيغدور فيلدمان في هآرتس غياب المحكمة العليا عن الانتهاكات والجرائم في العدوان الأخير على غزة، مشيرا إلى رفض المحكمة بداية الحرب استئنافا بأمر الدولة بوقاية البلدات البدوية -التي يسكن فيها نحو مائتي ألف نسمة- من الصواريخ.

وتساءل الكاتب عن دور المحكمة إزاء قرار تدمير عدد من الأبنية المتعددة الطوابق في وسط غزة، وفيما إذا كان ذلك يستدعي قرارا عاجلا من المحكمة العليا يطالب رئيس الوزراء بشرح الوضع.

وشبه الكاتب المحكمة العليا "بدمية جورب على إصبع، فهي لا تتحرك ولا تتحدث إلا اذا وجدت أصابع تحركها، وقد غابت تلك الأصابع عميقا في الجيب".

وعلى صعيد آخر نشرت صحيفة معاريف نص صيغة قالت إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيعرضها في 7 سبتمبر/أيلول أمام جامعة الدول العربية كخطة للسلام.

وحسب الخطة تبحث أطراف المفاوضات بداية في ترسيم الحدود، وتنتقل إلى البحث في المسائل الجوهرية، فيما يكون الهدف هو أن تنسحب إسرائيل من الضفة الغربية في غضون ثلاث سنوات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة